اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكمُن أهمية التربية الإسلاميّة في فرضيتها، وفي كوْنِها مرجعاً أساسياً لفهْم حقيقةِ الإسلام ومبادئه ومنهجه، وفي أنَّها تبني الوعيَ لدى الفرد المسلمِ بما يهُمُّه من أمورِ دينه ودنْياه من عبادات ومعاملات وأخلاقيات، ممَّا يعودُ بالنَّفعِ على الفرد في الدُّنيا والآخرة، ويمتازُ النِّظام التَّربوي الذي جاء به الإسلام بشموليتِه لجميعِ مَناحي الحياة، وذلك لأنَّه يُشكّل نموذجاً مُتكاملاً يرتقي بالإنسان إلى الكمال، بالإضافة إلى مُراعاتِه للاحتياجات والغرائز البشرية التي لا يخلو منها إنسان، ويعمل على تهذيبها وصَرْفها بالطُّرق المُباحة، وضبطها بضوابط الإسلام.