اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُشكل الدم حوالي ثمانية في المئة من وزن الشخص (حوالي خمسة لتراتٍ عادةً)، وهو يَسري بالقرب من سطح الجلد، لذلك تقريبًا تسفر جميع الصدمات التي يتعرض الجسم عن حدوث جروحٍ تسبب إراقة الدم، ولونه الأحمر يجعله واضحًا بسهولة في مسرح الجريمة، ومن الصعب إزالة بقاياه بصورةٍ كاملة، وقد تم استعادة بقايا الدم من أدواتٍ حجريةٍ يبلغ عمرها 100000 سنة.
ويمكن أن تكشف الاختبارات المعملية ما إذا كانت المادة بها دم بالفعل، وإذا كان أصل الدم من الحيوان أو الإنسان، وفصائل الدم الذي ينتمي إليها، وهذا يسمح للمحققين بضم أو إقصاء الأشخاص كجناةٍ أو ضحايا، ومع ذلك، تتلف المستضدات التي تسمح باختبار فصيلة الدم مع طول المدة أو سوء التخزين، ومن ناحيةٍ أخرى، يكون الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA) الذي يحتويه الدم أقل عرضةً للتلف، ويسمح بتطابق شبه مؤكد بين بقايا الدم وبين الأشخاص باستخدام تقنيات البصمة الوراثية (DNA profiling). ومن خلال تحليل نمط بقع الدم (bloodstain pattern analysis) يمكن أيضًا الحصول على معلوماتٍ حول الأحداث من التوزيع المكاني لبقع الدم.