تُعتبر نظرية زحزحة القارات من النظريات المهمّة بالنسبة للبشرية ويعود ذلك إلى العديد من الأمور، ومنها ما يأتي:
- تغيّر المناخ العالمي: وذلك نتيجة حركة القارات وزحزحتها، وهذا التغيّر يؤثّر على التطوّر البشري على سطح الأرض.
- جعل الحيطات بمثابة عازل يفصل بين العديد من أشكال الحياة: فذلك يجعل لموقع القارات أهميةً بالغةً في تطوّر أشكال الحياة عليها.
- تبريد سطح الأرض: فعندما تحدث حركة القارات فوق أحد الأقطاب أو عندما تتسبّب هذه الحركة بتكوين الجبال تتساقط الثلوج التي تعكس حرارة الشمس إلى الفضاء، الأمر الذي يؤدّي إلى تبريد سطح الأرض.
- تقليل نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي: حيث يُحرّر الجليد المُتكون بفعل تساقط الثلوج الناتج عن حركة القارات المعادن من الصخور، ممّا يؤدّي إلى حملها عبر الأنهار إلى البحار و تفاعلها مع ثاني أكسيد الكربون الموجود في الهواء، وبالتالي تقليل نسبته في الغلاف الجوي وتقليل نسبة غازات الدفيئة.
- التأثير على الرياح: وذلك نتيجة تشكّل الجبال بسبب زحزحة القارات.
- انتقال المياه من محيط إلى آخر.
المصدر: mawdoo3.com