English  

كتب the importance of beekeeping

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أهمية تربية ملكات النحل (معلومة)


تحتلّ الملكة في مملكة النحل أهمية كبيرة، وذلك لكونها الأنثى الوحيدة في الخلية القادرة على التكاثر، ممّا يضمن المحافظة على بقاء واستمرار المملكة، وبالإضافة إلى ذلك تفرز ملكة النحل فيرمونات مهمّتها تنظيم عمل المملكة، والمحافظة على تماسكها، ومنحها هوية محدّدة، وتنتج الملكة من بيض مخصّب يفقس بعد ثلاثة أيام من وضعه، وتخرج منه اليرقات، ثمّ بعد مرور خمسة أيام ونصف تتحوّل يرقة الملكة إلى عذراء، وتتغذّى اليرقة التي ستتطوّر إلى ملكة على الغذاء الملكيّ طوال مرحلة اليرقة، وبعد مرور 7 أيام ونصف في مرحلة العذراء تظهر الملكة.


تُربّى ملكات النحل بشكل طبيعي في مملكة النحل وفق دورة النموّ الطبيعية لها، ولكن قد يرغب مربّو النحل بتربية الملكات بشكل دائم لتكون متاحة في جميع الأوقات، خاصّةً عند موت الملكة أو ظهور الحاجة لاستبدالها، فلا يضطرّ مربّي النحل لشراء ملكة جديدة من مربّي آخر، مع ما يرافق ذلك من نفقات، أو تأخّر وصول الملكة، وبالتالي بقاء المملكة لفترة دون ملكة، كما قد تكون الملكة الجديدة مصابة بالجروح أو الأمراض، أو غير قادرة على التكيّف بشكل جيّد مع الظروف المناخية للمنطقة، بل على العكس يمكن أن يستفيد مربّي النحل من بيع الملكات التي تفيض عن حاجته، ممّا يعني حصوله على مصدر دخل إضافي، ومن الأسباب الأخرى التي تستدعي تربية ملكة نحل جديدة:

  • التخلّص من الصفات السيئة التي تظهر في مملكة النحل؛ مثل طباع النحل الحادّة، وميلها للسرقة، ويمكن فعل ذلك عن طريق تربية ملكة جديدة من سلالة تحمل الصفات الجيدة، وقادرة على تمريرها إلى الحضنة.
  • زيادة كمية العسل المنتج؛ وذلك لأنّ الملكة الصغيرة تكون أكثر إنتاجاً للبيض، وأقلّ ميلاً للتطريد من الملكات الأكبر عمراً.


المصدر: mawdoo3.com