اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ عدم وجود تقرير لسير العمل في المدرسة، يعني ترك المجال أمام الارتجاليّة والعشوائيّة في العمل، وهذا يقود بدوره إلى وجود العديد من الأخطاء، التي سببها عدم الجديّة في العمل، وكذلك الكسل، والتباطؤ من قبل المدرّسين، فعلى الرغم من أنّ المدرس صاحب رسالة عظيمة، إلّا أنّ الرقابة الذاتية تضعف أحيانًا أمام جواذب ومغريات الراحة والسكون، وبالتالي سيؤثر هذا حتماً في تحصيل الطلاب الأكاديمي، وستكون هناك مظاهر للتقصير في الأداء مثل تأخير رصد علامات الاختبارات، والإقلال من استخدام الوسائل التعليميّة، وكذلك عدم وجود خطط واضحة لمتابعة الضعف الأكاديميّ، وعدم قيام كل مدرس بواجبه بالشكل المطلوب كالمناوبة، وساعات القدوم والمغادرة، وساعات انتهاء الحصص، كل هذه الأمور لولا وجود نظام محدد لطرق سيرها، ولولا وجود تقرير يراقب ويرصد أداء المعلّم في هذه النواحي، لفقد التعليم رسالته الحقيقيّة، فمن العوامل الضابطة في العمليّة التعليميّة، الدقة في المواعيد، واحترام النظام الوظيفي العام.