اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحتوي الأناجيل الأربعة كلّها على مقاطع يُصوَر فيها يسوع على أنه يتنبأ بالقيامة القادمة، أو تحتوي على تلميحات «سيفهمها القارئ» (مرقس 2: 20، ويوحنا 2: 19-22، ومواضع أخرى)، وتحتوي على ثلاثة ظهورات بعد موته بعد أن صُلب (لا توجد في النهاية القصيرة الأصلية لمرقس). لحظة القيامة بحد ذاتها غير موصوفة في أي من الأناجيل.
يوصف يسوع بأنه «بكر الأموات»، بروتوتوكوس، أول من يُقام من الأموات، وبذلك ينال «مكانة خاصة للبكر بصفته الابن البارز والوريث». قيامته هي أيضًا ضمانة أن جميع الأموات المسيحيين سيُقامون في المجيء الثاني للمسيح.
بعد القيامة، يُصور يسوع بأنه ينادي بـ«الخلاص الأبدي» بواسطة التلاميذ [مرقس 16: 8]، ثم دعي الرسل إلى الإرسالية الكبرى، كما هو مذكور في [متى 28: 16-20]، و[مرقس 16: 14-18]، و[لوقا 24: 44-49]، و[يوحنا 20: 19-23]، حيث تلقى التلاميذ الدعوة «أن يعلموا العالم ببشارة مخلص منتصر وبحضور الله في العالم بالروح». بحسب هذه الآيات، يقول يسوع إنكم «ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم» [أعمال 1: 8]، و«يُكرز باسمه [المسيح] بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الامم، مُبتدأً من أورشليم» [لوقا 24: 46-47]، «من غفرتم خطياه تُغفر له، ومن أمسكتم خطياه أُمسكت» [يوحنا 20: 12-23].