اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1998 وخلال الافتتاحية السنوية لجريدة نيويورك تايمز؛ تحدتث غلوريا ستاينم عمَّا يُعرف برمز النسوية، أما فيلي جونز فقد قال: «يبدو أن السيد كلينتون جعل مشاكله الجنسية تمر بسهولة ... غريب!»، أما مقال الجريدة الأمريكية فقد ركز على حكايات النساء اللائي اتهمن بيل وعن معاناتهن عقب الكشف عن نوعية العلاقة التي ربطتهن ببيل كلينتون، وبيَّنت كيف تُعارض بعض النساء النسوية من خلال الدفاع عن كلينتون في مثل هذه القضايا؛ وقد تلقى مقال نيويورك تايمز بعض من الانتقادات عقب نشره؛ باعتباره منحازا للنسوية ولا يُبالي بحقيقة بيل وما إذا كان متهما فعلا أم لا خاصة أن هذا الأمر تكرر مع عشرات المشاهير والسياسيين في وقت سابق. بعد مرور الوقت وكما اتضح عام 2017 من خلال مقال ذي أتلانتيك فإن مقال ستاينم أصبح "سيء السمعة" وأن ذلك المقال جلب العار للجريدة باعتبار أن كاتبته لم تُفكر في تقصي الحقائق بل انطلقت من فكرة جوهرية مفادها الدفاع عن المرأة كيف ما كان وضعها وحتى إذا كانت ظالمة.