English  

كتب the gibson approach to visual perception

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نهج غيبسون في الإدراك البصري (معلومة)


كان السؤال الذي دفع غيبسون إلى بحثه في الإدراك هو «كيف نرى العالم بالطريقة التي نفعل؟»، ما حرضه على أبحاثه التجريبية والبيئية وكيف ذكرت التجارب الفردية البيئة. اتبع جيمس طريقتين أساسيتين لإصلاح الطريقة التي ينظر بها علم النفس إلى الإدراك. الطريقة الأولى هي أن قوالب التحفيز الخاصة بنا تتأثر بكائن حي متحرك، وقد وضح ذلك من خلال بحثه حول المصفوفات البصرية. أما الطريقة الثانية، فقد صاغ فيها فكرة أن يكون الفضاء ثلاثي الأبعاد مفاهيميًا، فالإدراك بالنسبة لغيبسون هو تجميع لبيئة الشخص وكيفية تفاعله معها.

نُشرت مساهمات جيمس غيبسون المهمة التي أنجزها خلال حياته في ثلاثة من أعماله الرئيسية: إدراك العالم البصري (1950)، والحاسة المعتبرة من الأنظمة الإدراكية (1966)، والنهج البيئي للإدراك البصري (1979).

استمد جيسون جزءًا كبيرًا من عمله في الإدراك من الوقت الذي أمضاه في سلاح الجو الأمريكي، إذ تطرق خلال تلك الفترة إلى الأفكار التي تتناول وجود إدراك حتمي للوظائف اليومية، وقد يكون عمله هو السبب الأول وراء ظهور الاختلاف الواضح بين أنواع الإدراك. يُعتبر إدراك الشكل، من ناحية، أنه عرض لمظهرين ثابتين، في حين أن إدراك الكائن يتضمن أن يكون أحد المظهرين في حالة الحركة. وضع غيبسون خلال حياته الأساس لأبحاث الإدراك التجريبي، وعمل على تكييف وفحص الخطوط المنحنية، التي أصبحت مقدمة للبحوث الإدراكية في وقت لاحق. رفض عمله الأساسي وجهة النظر القائلة إن الإدراك في حد ذاته لا معنى له، بل جادل بكون المعنى مستقلًا عن المدرك، وادعى أن البيئة هي التي تقرر الإدراك، وأن المعنى هو ما «تقدمه» البيئة للمراقب.

المصدر: wikipedia.org