English  

كتب the genius of global liberation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عبقري التحرر العالمي (معلومة)


بدأ غاريسون في الكتابة والتحرير برفقة بنيامين لاندي للصحيفة التابعة لجمعية الأصدقاء الدينية "عبقري التحرر العالمي" ومركزها بلتيمور في ماريلاند. بعد خبرته في العمل في الطباعة والتحرير، قام غاريسون بتغيير تنسيق الصحيفة وتعامل مع مشاكل أخرى فيها. كانت للاندي الحرية في التنقل وإلقاء الخطابات بوصفه مناهضًا للعبودية. شارك غاريسون آراء لاندي في البداية، ولكن خلال عمله في الصحيفة سرعان ما أدرك الحاجة الملحة إلى إعلان التحرر الكامل للعبيد. بقي غاريسون ولاندي يعملان سويًا في نفس الصحيفة على الرغم من اختلافهما في الآراء، وكل منهما يكتب افتتاحيته الخاصة لأعداد المجلة.

أصدر غاريسون ضمن الصحيفة زاوية بعنوان "القائمة السوداء" وهي قائمة يكب فيها عن الممارسات الوحشية بحق المضطهدين بالعبودية وجرائم الخطف والجلد والقتل. على سبيل المثال، كتب غاريسون تقريرًا يظهر فيه تورط الملّاح فرانسيس تود، وهو بحّار من نفس مدينة غاريسون، في عمليات تجارة الرقيق المحلية، وقيامه مؤخرًا بالإتجار بالرقيق من بالتيمور إلى نيو أورليانز على متن سفينته التي أسماها "فرانسيس". (هذه العملية كانت بحد ذاتها قانونية على الرغم من حظر الولايات المتحدة على جلب السود من أفريقيا عام 1807).

قام تود بعدها برفع دعوى تشهير في ميريلاند ضد غاريسون ولاندي، مكتسبًا تعاطف القضاة الموالين للعبودية. وجهت محكمة ميريلاند تهم جنائية تجاه غاريسون وأوصته بدفع مبلغ يقارب ال 50 دوار بالإضافة إلى أجور المحكمة. (تم إسقاط التهم عن لاندي والذي سافر خارج البلاد عندما تم الكتابة عن القصة في الصحف). رفض غاريسون دفع المبلغ مما أدى سجنه لمدة ستة أشهر. تم إخلاء سبيله بعد سبعة أشهر بعد أن قام فاعل خير مناهض للعبودية يدعى آرثر تابان بدفع الغرامة. قرر غاريسون بعدها مغادرة بالتيمور واتفق بشكل ودي مع لاندي بألا تجمعهما الطرق مرة أخرى.

المصدر: wikipedia.org