اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 30 سبتمبر 2007، تقابل أربعة ملحدين مشهورين (ريتشارد دوكينز وسام هاريس وكريستوفر هيتشنز ودانيال دينيت) في مقر إقامة هيتشنز في العاصمة واشنطن في نقاش خاص استمر لمدة ساعتين. تم تصوير الفيديو وتسميته "الفرسان الأربعة". أثناء "نقاش الله" في 2010 بين كريستوفر هيتشنز ودينيش دسوزا، أشير إلى الرجال الأربعة باسم "فرسان الرؤيا الأربعة" إشارة إلى فرسان رؤيا يوحنا الأربعة في الكتاب المقدس من سفر الرؤيا. وُصف الأربعة استخفافا باسم "الملحدين البروتستانتيين".
سام هاريس هو مؤلف عدة كتب ضمن قائمة أكثر الكتب الواقعية مبيعا مثل نهاية الإيمان وخطاب إلى الأمة المسيحية والمشهد الأخلاقي والصحوة: دليل لروحانية بدون دين، بالإضافة إلى عملين قصيرين نُشرا في البداية ككتب إلكترونية هما الإرادة الحرة والكذب. هاريس مؤسس مساعد لمشروع المنطق.
ريتشارد دوكينز هو مؤلف كتاب وهم الإله والذي أضاف له وثائقي القناة التلفزيونية الرابعة عنوان مصدر كل الشرور؟. دوكينز هو مؤسس مؤسسة ريتشارد دوكينز للمنطق والعلوم. كتب: "بالمناسبة أنا لا أعترض على لقب الفرسان. لكنني أقل ولعا بلقب "الملحدين الجدد" فليس من الواضح لي كيف نختلف عن الملحدين القدماء."
كريستوفر هيتشنز هو مؤلف كتاب الإله ليس عظيما وسمته مجلة فورين بوليسي وبروسبيكت واحدا من "أهم 100 مفكر عام". بالإضافة إلى ذلك، خدم هيتشنز كمستشار للتحالف العلماني الأمريكي. في 2010 نشر هيتشنز مذكراته هيتش-22 (اسم أطلقه عليه صديقه المقرب سلمان رشدي، والذي دعمه هيتشنز دائما أثناء وبعد مشكلة الآيات الشيطانية). بعد نشرها بفترة قصيرة، تم تشخيص هيتنشز بسرطان المرئ والذي أدى إلى وفاته في ديسمبر 2011. قبل وفاته، نشر هيتشنز مجموعة من المقالات والأبحاث في كتابه قابل للجدل، كما نُشرت نسخة قصيرة بعنوان الموت بعد وفاته في 2012.
دانيال دينيت هو مؤلف كتاب فكرة داروين الخطيرة وكسر تعويذة والكثير من الكتب الأخرى، كما كان مؤيدا كبيرا لمشروع رجال الدين وهي مؤسسة تقدم الدعم لرجال الدين في الولايات المتحدة الذين لا يؤمنون بالله ولكنهم لا يستطيعون المشاركة بصورة طبيعية في مجتمعهم.
بعد وفاة هيتشنز، رفضت آيان حرصي علي (والتي حضرت مؤتمر الإلحاد العالمي في 2012 والذي كان هيتنشز سيحضره) تسميتها "الفارسة الإضافية" لأنها دُعيت في اجتماع 2007 "للفرسان" الملحدين ولكنها اضطرت إلى الإلغاء في آخر دقيقة. وُلدت حرصي علي في مقديشو بالصومال وهربت في 1992 إلى هولندا هربا من الزواج المدبر. انخطرت حرسي في السياسة الهولندية حيث رفضت الإيمان وأصبحت مؤثرة في رفض الأيدولوجيا الإسلامية خاصة بخصوص النساء كما أظهرت في كتبها الكافر والعذراء السجينة. شاركت حرصي علي لاحقا في إنتاج فيلم خضوع، والذي قُتل بسببه صديقها ثيو فان جوخ ووضع تهديدات بالقتل لحرسي على صدره. أدى ذلك إلى اختفاء حرسي علي وهجرتها لاحقا إلى الولايات المتحدة، حيث تقطن الآن وتستمر كناقدة أيقونية للإسلام. تتحدث حرسي دائما ضد معاملة المرأة في العقيدة الإسلامية والمجتمع الإسلامي، كما تدافع عن حق حرية التعبير وحرية النقد.