اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما وصل إلى المعهد العالي للفنون المسرحية في مصر حيث لم يكن هناك معهد في دمشق وكان قد تأخر عن التسجيل و لكنه دخل إلى مكتب المدير ليرجوه بأن يحقق له حلمه بالدخول إلى المعهد فوافق المدير بعد عدة اختبارات.
آنذاك تعجب الراحل زكي طليمات : «إرجع فرنسا أحسن لك.. يابني بلادنا فيها حرب ما فيهاش فن».
رغم نصيحة «طليمات» إلا أنه درس في المعهد وتعلم على أيدي الأساتذة جلال الشرقاوي وسناء شافع وصلاح أبوسيف ومحمود مرسي، وكان من زملائه الكاتب محمد جلال عبد القوي والفنانين أحمد فؤاد سليم ومحمد ريحان. كذلك تعلم على يد الأساتذة رشاد رشدي وإبراهيم حمادة وإبراهيم سكر ورمزي مصطفى ومحمد جمعة، وجميعهم متخصصين في الأدب اليوناني، وهنا يروي «جهاد»: «كانوا بيقولوا لي اقرأ يابني 10 سنين عشان تفهم أحنا بنقول إيه».خلال فترة دراسته بالمعهد تدرب عمليًا مع الأساتذة أحمد خضر ونور الدمرداش، وكاد أن يشارك مع الأخير في أحد المسلسلات إلا أن العمل لم يكتمل، وذلك بمبنى الإذاعة والتلفزيون، إلى أن تخرج في عام 1980.