اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت دمشق بمثابة العاصمة الثانية للمماليك، وقد التحق ابن بطوطة بقافلة من الحجاج خرجت من القاهرة باتجاه دمشق تحت حماية السلطان المملوكي، وقد مرّت القافلة بعدد من الأماكن المقدسة أثناء سيرها؛ كالخليل، والقدس، وبيت لحم، وغيرها، حتّى وصلت دمشق، ووصف ابن بطوطة المسجد في الخليل بأنّه بناية أنيقة وفخمة، وقد بُني من الحجارة المربعة، ويحتوي بداخله على الكهف المقدس الذي يضم قبور إبراهيم، وإسحق، ويعقوب، بالإضافة إلى مقابر زوجاتهم.