العصر الأموي الأول ( 138 للهجرة - 238 هجريا ) :- ابتدأ هذا العصر بدخول ( الداخل أو صقر قريش ) وهو عبد الرحمن الأموي ، إلى الأندلس وسيطرته عليها ، بعد تحقيقه الإنتصار يوم ( المسارة ) ، حيث تمكن بعدها من الإستيلاء على مقاليد الأمور فيها ، ومن سمات هذا العصر والذي امتد قرناً من الزمان ، وسمي بعصر الإزدهار للدولة :
- القضاء على الثورات التي اشتعلت رفضاً للإنقياد لحكومة قرطبة المركزية ، وأشعل هذه الثورات زعماء القبائل العربية ، فقام عبد الرحمن الأموي بالقضاء على تلك الثورات بكل قوةٍ وحزم .
- المحاولات المتكررة للدولة العباسية التي قامت على أنقاض سقوط الدولة الأموية من تقويض الحكم الأموي هناك ، ولكن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل .
- ظهور عددٍ من الممالك وتبلورها إلى الشمال من الأندلس ، وكان هدفها إستعادة أملاكهم في الأندلس والتي سقطت بأيدي المسلمين ، ومن هذه الممالك مملكتي ليون وأراجون .
- قام عبد الرحمن الأموي بتوطيد دعائم الحكم والسيطرة على الأمور ومواجهة جميع الصعاب التي كانت تواجه بلاد الأندلس ، الأمر الذي أدى إلى إستقرار الدولة وازدهارها ، وقام أيضاً بإنشاء ثكنات ثابتة للجيش ، وإنشاء الأسطول الأندلسي .
- انتشار الرفاهية والترف ، وانشغل الناس هناك بالتمدد العمراني ، حيث قاموا ببناء المتنزهات والقصور الفاخرة ، وبدأت في تلك الفترة سطوع ظاهرة الغناء والمجون واللهو .
- في أواخر هذا العهد بدأت ثورات المستعربين بالإشتعال .
المصدر: mawdoo3.com