English  

كتب the first steps and the crowning

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أولى الخطوات والتتويج (معلومة)


بعد أيام قليلة من وفاة ألكسندر الثالث (20 أكتوبر 1894)، وتوليه العرش (نشر البيان الأعلى في 2 نوفمبر [ن.ق. 21 أكتوبر] من نفس العام، في نفس اليوم الذي أدى فيه القسم لكبار الشخصيات والمسؤولين والمحكمة وفي الجيش), 26 نوفمبر [ن.ق. 14 نوفمبر] 1894 في الكنيسة الكبرى في قصر الشتاء تزوج من أليكساندرا فيودوروفنا، وقضوا شهر العسل في جو من الحداد وزيارات الجنازة.

أحد أول قرارات التوظيف في عهد الإمبراطور نيقولا الثاني هو إقالة إيوسيف جوركو من منصب الحاكم العام لمملكة بولندا في ديسمبر 1894 وتعيين ألكسي لوبانوف-روستوفسكي في فبراير 1895 لمنصب وزير الخارجية بعد وفاة نيكولاي جيرس.

نتيجة لتبادل المذكرات وفي 11 مارس [ن.ق. 27 فبراير] 1895 تأسس "تقسيم مناطق النفوذ بين روسيا وبريطانيا العظمى في جبال بامير، شرق بحيرة الزوركول (معروفة عند البريطانيين ببحيرة فيكتوريا من جبال بامير)"، على نهر بانج. دائرة بامير أصبحت جزءًا من منطقة أوش بمقاطعة فرغانة، سميت سلسلة واخان في الخرائط الروسية سلسلة الإمبراطور نيقولا الثاني. كان أول فعل دولي رئيسي للإمبراطور هو التدخل الثلاثي الذي أنهى الحرب اليابانية الصينية الأولى. في الوقت نفسه (23 أبريل [ن.ق. 11 أبريل] 1895)، بناء على مبادرة من وزارة الخارجية الروسية، قدم عرض (جنبا إلى جنب مع ألمانيا وفرنسا) شَرَطَ على اليابان لمراجعة بنود معاهدة شيمونوسيكي للسلام مع الصين التخلي عن المطالبات بشبه جزيرة لياودونغ.

أول ظهور علني للإمبراطور في سانت بطرسبرغ كان خطابًا ألقاه في 29 يناير [ن.ق. 17 يناير] 1895 في قاعة نيقولا في قصر الشتاء أمام وفود النبلاء الذين جاؤوا "للتعبير عن الولاء لأصحاب الجلالة وتقديم التهنئة للزواج". في خطابه السياسي الأول (كتبه قسطنطين بوبيدونوستسيف أحد معلميه والمدعي العام للإمبراطور في المجمع المقدس، كان يلقي الخطاب مع نظرات عابرة للورقة) لوفد من مجالس المدن المحلية (الزيمتوفات) التي تقدم التماسًا للإصلاحات الدستورية أعلن القيصر الجديد:

«قد ورد إلى حد علمي أنه خلال الأشهر الماضية كانت قد سُمعت في بعض مجالس الزيمتوف أصوات أولئك الذين انغمسوا في الحلم الذي لا معنى له بأن تطالب الزيمتوف بالمشاركة في حكومة البلاد. أريد أن يعرف الجميع بأنني سوف أكرس كل ما لدي من قوة لحماية مبدأ الأوتوقراطية المطلقة من أجل خير الأمة كلها، بنفس الحزم والقوة التي تحلى بها والدي المرثي الراحل.»

في اتصال مع خطاب القيصر، كتب قسطنطين بوبيدونوستسيف في 14 فبراير [ن.ق. 2 فبراير] من نفس العام إلى الدوق الأكبر سيرجي ألكسندروفيتش:

«بعد خطاب الإمبراطور تستمر الأحاديث الانفعالية من جميع الأنواع. لا أستطيع سماع ذلك، ولكن أقول أن الشباب في جميع الأنحاء والمثقفين ذهبوا إلى الحديث مع بعض الانزعاج ضد الإمبراطور الشاب. جاءت لي أمس ماريا ميشيرسكايا (حفيدة الكونت نيكيتا بانين)، التي جاءت هنا لفترة قصيرة من القرية. كانت في سخط من كل الأقاويل التي تسمعها عن هذا من المعظم. ولكن ما يقوله عامة الناس والقرويون يوحي بانطباع إيجابي تجاه الإمبراطور. العديد من النواب في طريقي هنا الله وحده يعلم ما كانوا يتوقعون وبعدما سمعوه شعروا بالارتياح. لكن يا للأسى الذي تشعر به في الدوائر العليا من الانزعاج السخيف. وأعتقد، للأسف، أن معظم أعضاء مجلس الدولة منتقدون للإمبراطور لهذا القرار، وللأسف الشديد، بعض الوزراء أيضا! الله وحده يعلم ما في أذهان الناس حتى اليوم وما انبثق عنه... صحيح أنهم حائرون هكذا لهذه المناسبة... كان العديد من الروس المستقيمين حائرين بشكل إيجابي من قبل المكافآت، المعلنة في 1 يناير (ن.ق.). ما حدث أن الإمبراطور الجديد من الخطوة الأولى ظهر أنه مهدد بالقتل. كل هذا يبعث الخوف من المستقبل.»

في أوائل عقد 1910 كتب اليساري الكاديتي فيكتور أوبنينسك عن خطاب القيصر في مؤلفه المضاد للحكم الملكي:

«أعتقد أنه كانت في النص عبارة «غير واقعية» [وليس «لا معنى لها»]. ولكن أيًا كان، كانت هذه بداية ليس فقط للتبريد الشامل على نيقولا، ولكن أيضا لوضع الأساس لحركة التحرير، وحشد الزعماء الزراعيين وإلهامهم مع دورة أكثر حسما للعمل. يمكن اعتبار خطاب 17 يناير 95 (ن.ق.) الخطوة الأولى لنيقولا على سطح مائل، لا يزال يتمايل حتى الآن، فهو يسقط أسفل فأسفل في نظر رعاياه، والعالم المتمدين بأسره.»

كتب المؤرخ س. س. أولدنبرغ عن خطاب الإمبراطور قائلًا:

«المجتمع الروسي المثقف، في معظمه، اتخذ الخطاب تحديًا لذاته <...> وفي 17 يناير تبددت آمال المثقفين بشأن إمكانية حدوث تطور في مجال الإصلاحات الدستورية. في هذا الصدد كانت نقطة البداية الجديدة لتنامي التحريض الثوري، الذي بدأ مرة أخرى في العثور على دعم أكبر.»

تُوج الإمبراطور وزوجته في 26 مايو [ن.ق. 14 مايو] 1896. أُقيم في نفس العام معرض عموم روسيا في نيجني نوفغورود والذي قام بزيارته. في أبريل 1896 نالت الحكومة الروسية اعتراف الحكومة البلغارية وفرديناند الأول. في العام ذاته ذهب في رحلة طويلة إلى أوروبا، واجتمع مع فرانز جوزيفو فيلهلم الثاني والملكة فيكتوريا (جدة زوجته أليكساندرا)، وكانت نهاية الرحلة عند وصوله إلى باريس.

وقت وصوله إلى المملكة المتحدة في سبتمبر 1896 كان هناك تدهور حاد في العلاقات البريطانية العثمانية حدث نتيجةً لمذابح الأرمن تزامن مع علاقات بين سانت بطرسبرغ والقسطنطينية. وافق نيقولا ضيف الملكة فيكتوريا في البالمورال ضمن مشروع التطوير المشترك للإصلاحات في الإمبراطورية العثمانية الاقتراحَ الذي قدمته الحكومة البريطانية له بعزل السلطان عبد الحميد وحفظ مصر لإنجلترا مقابل الحصول على بعض التنازلات بشأن مسألة المضائق التركية.

المصدر: wikipedia.org