English  

كتب the first stage of the revolution

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المرحلة الأولى للثورة (معلومة)


وقعت أكثر الحوادث قوة في فبراير 1854 عندما حاول الأنصار العسكريبن للحزب الديمقراطي القيام بانتفاضة في سرقسطة بدعم من العناصر المدنية لكنه فشل.

أدى انتهاك التاج في استخدام أدواته البرلمانية أواخر العشرية المعتدلة إلى تقارب بين الجنرال المعتدل رامون ماريا نارفايس و"المتشددين" المعتدلين خواكين فرانسيسكو باتشيكو وريوس روساس مع زعيم التقدميين الجنرال بالدوميرو إسبارتيرو وسالوستيانو أولوزاغا، الذي قدم لتشكيل لجنة انتخابية لتقديم مرشحين مشتركين في الانتخابات بهدف الحفاظ على حكومة تمثيلية رأوها أنها في خطر. وقد قام "المتشددون" باتشيكو وريوس روساس بالإتصال بعدد من الشخصيات العسكرية مثل الجنرال أودونيل والتقدميين مثل الجنرال دومينغو دولسي وروس دي اولانو، لتنظيم انتفاضة تهدف إلى ارغام الملكة اليزابيث الثانية لاستبدال حكومة الكونت سان لويس التي تفتقر إلى دعم البرلمان، وقد بدء الجنرال أودونيل في تمرده يوم 28 يونيو عام 1854، ولكن بعد يومين من المواجهة مع قوات الحكومة في بلدة فيكالفارو القريبة من العاصمة مدريد -والتي سمي التمرد بإسم القرية- وكانت النتيجة غير الحاسمة، لذلك فقد انسحبت قوات أودونيل جنوبا فطاف لامانتشا ثم اتجه نحو البرتغال، في انتظار وحدات عسكرية أخرى تنضم إلى حركته.

سعى الجيش بعد فشل الانقلاب إلى جلب الدعم الشعبي، فالتقى الجنرال أودونيل مع سيرانو في مانزاناريس فأقنعه أن من الضروري إعطاء تلك الثورة منعطف جديد من خلال تقديم تغييرات سياسية "التي لم تكن من النوايا الأولى". وهكذا أصدرا معا بيان مانزاناريس الذي كتبه الشاب أنطونيو كانوباس ديل كاستيو في 7 يوليو 1854:

نتمنى الحفاظ على العرش ولكن بدون البطانة السيئة؛ ونحن نرجو أيضا ممارسة صارمة للقوانين الأساسية، قبل كل شيء تلك الانتخابات والصحافة (...)؛ نرجو من أصحاب الأسبقية والكفاءة أن تحترم في العمل المدني والعسكري (...)؛ وكذلك الميليشيا الوطنية. هذه هي نوايانا، التي نعبر بصراحة دون فرضها على الأمة. أجهزة الحكومة يجب أن تتشكل في المقاطعات الحرة، والبرلمان سيجلبها لهم معا، واخيرا فإن الأمة نفسها هي من تضع الأطر المحددة لتجديد الليبرالية التي نصبو إليها.

وهكذا سعى المتآمرون إلى "تجميع المعارضة لحكومة الكونت سان لويس والحصول على المزيد من عناصر الضغط على الملكة". وجاء البيان بوعد "للتجديد الليبرالي" من خلال الموافقة على قوانين الصحافة والانتخابات الجديدة ودعوة البرلمان واللامركزية الإدارية وعودة الميليشيات الوطنية، وكلها مقترحات كلاسيكية من حزب التقدم.

المصدر: wikipedia.org