اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأسرة الأولى في مصر القديمة (حوالي 3100 - 2890 ق.م.) وهي السلالة الأولى من الملوك المصريين الذين حكموا مصر الموحدة (مصر العليا والسفلى)، عن طريق نارمر، وتمثل بداية العصور التاريخية المصرية. كان مركز الحكم في هذا الوقت بمدينة ثني. وتشكل الأسرة الأولى بجانب الأسرة الثانيةعصر الأسر المصرية المبكرة، أو العصر الثيني؛ لأنهم ينتمون إلى ذات المدينة ثيني بالقرب من أبيدوس في مصر العليا.
تُصادف هذه الفترة مع فترة أنتهاء حضارة نقادة الثالثة، التي استمرت من 3050 ق.م حتى 2890 ق.م. ويختلف هذا التأريخ في المصادر وفقاً لمناهج التدوين المعتمدة.
تمكن الملوك الأوائل من توحيد مصر العليا والسفلى تحت حكمهم، وبدأ تاريخ مصر الفرعونية القديمة من الأسرة الأولى لمصر. وعلى الرغم من ذلك إلا أن الأقاليم -هم سابقين الأسرة الثالثة وينقسموا إلى 16 أقليم في مصر العليا و10 في مصر السفلى - احتفظت لتأثيرأت إدارية.
بدأت تظهر الملامح الأولى للحضارة مع ظهور المدن الصغيرة على طول ضفاف نهر النيل والدلتا.
ولتسهيل العلاقات الثقافية والتجارية:
• بدأت الكتابة الهيروغليفية تتطور.
• بدأوا في تسجيل الحوليات الملكية(القوائم الملكية).
•الأحتفال بعيد الحب سد المعروف.
•شيدوا قبورهم في المقابر الملكية بكلا من سقارة وأبيدوس.
•هناك تطور كبير في العمارة المشيدة من الطوب اللبن في نخن ،وأبيدوس وسقارة.
كانت الارض في مصر القديمة مماوكة للملك(الاله المجسد) ،وتعتبر باجمالها وحدة انتاجية إلى جانب الموظفين الذين يقومون بحرثها والمباني والمعدات والماشية. وتدار هذه الوحدات الانتاجية في اطار المجالات المركزية كالقلاع أو المدن، وقد تعتمد مباشرة على الإدارة الملكية، أو تتخصص للمؤسسات كالمعابد والمباني الجنائزية الملكية أو للموظفين كمكافأة لمناصبهم التي يشغلونها في خدمة الدولة.
لم تتواجد في البداية الملكية الخاصة، لكن من خلال الأرث للمناصب وبالأخص الخاصة بالأعمال الجنائزية فبتالي ليس هناك شك من أن العائلات الكبيرة قد استطاعت احتكار مجالات مهمة. وظل ذلك تحت أعين الأدارة في حال تنقل وبقاء الموظفين.
إذا لم تعرف مصر القديمة العملة، فأنهم كانوا يقيمون سلعهم بمعيار نقدي كالنحاس والفضة والذهب.
سمح كلا من خصوبة الوادي، والثراء، وتنوع المنتجات التي تم تطويرها في بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد بوجود اقتصاد الكفاف ،واعادة التوزيع، حيث أدى ذلك إلى ندرة الجوع والفقر.
وكانت تعتبر جميع التبادلات الخارجية احتكارا للدولة. فكان يتم توريد المواد الخام( الأحجار الكريمة، والنحاس، والذهب، والخشب) من خلال حملات الأستثمار المؤقتة في أماكن المستودعات (سيناء، والجبال العربية، وبلاد النوبة) ، أو بيتم ذلك أيضا عن طريق البعثات التجارية إلى المناطق النائية(الشرق). كما يدل وفرة وجود الفخار السوري والفلسطيني في المقابر في بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد خاصة في الجزء الأول من الأسرة الولى على شدة التعاملات. وربما لعب الذهب المصري دورا اساسي في تلك التبادلات الدولية.
وفقا لكلا من فرانكفورت وأميري:
يقول الأغلبية أن الفرعون الأول لمصر هو حورس(نارمر) ،مينا(وفقا لقائمة أبيدوس الملكية وبردية تورين) ،و مينس (طبقا لمانيتون) ،من (هيرودوت).
وهناك قول أخر طبقا لمويير مفسرا لقوائم أبيدوس:
أن الفرعون الأول يدعى مينس، ثم دعى حورس عحا.
هناك افتراضية أخرى يدعمها كلا من دريوتون وفانديار:
كلا من نارمر، ومينس، وعحا، وجر خلف كلا منهما الاخر.
وطبقا لسشنيدر وبكارث
أن الفرعون الأول هو عحا وانه هو موحد البلاد.
ظهور الدولة المصرية هي موضع نقاش حيث يوجد العديد من النظريات التي تتحدث عن العناصر المختلفة، والأسباب، والطرق التي استخدمت من أجل توحيد البلاد.
تريجر، ويلدونغ، وكوهلر يقولوا أنهم أنصار من أصل سلمي أو التوحيد قائم على علاقات تجارية.
كايسر، هيلك، وفون ديرواي يروا انه من خلال الحرب والغزو وغيرها من الصراعات.
هوفمان، كيمب، وبراد :عدة من العوامل التي تندمج فيما بينها.