اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا الباب يبين الكاتب ما أهمية القراءة وعلاقتها بحياة المسلم ودلائل الكرم الإلهي وكيفية تكوين ملكة القراءة. إجابة على تساؤل هل القراءة هواية أم لا ؟ يشدد المؤلف على كون القراءة مظهر جوهري من مظاهر الحياة، كما يستعرض عدة مقولات لبعض الفلاسفة والعلماء يتضح من خلالها منهجيتهم في القراءة حيث يقول الروائي الفرنسي فيليب سولرز :«لا يمكن أن نكتب إلا إذا كنا نعرف أن نقرأ، لكن لمعرفة القراءة يجب أن نعرف كيف نعيش، إن القراءة هي فن الحياة الرائع.» ثم يتحدث في هذا الباب عن علاقة المسلم بالقراءة ويستشهد بآراء المفكر جودت سعيد وربطه بين الأمر الإلهي الداعي للقراءة وبين دلائل الكرم الإلهي للأمم القارئة، ثم يقترح المؤلف عدة وسائل يمكن من خلالها تنمية ملكة القراءة منها على سبيل المثال : تخصيص وقت للقراءة، استغلال أوقات الانتظار، استخدام الكتب المسموعة.