English  

كتب the first big argument

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجدال الكبير الأول (معلومة)


نشأ «الجدال الكبير الأول» المعروف أيضًا باسم «جدال الواقعيين-المثاليين» كخلاف بين المثاليين والواقعيين في الثلاثينيات والأربعينيات حول كيفية التعامل مع ألمانيا النازية بشكل أساسي. أكد العلماء الواقعيون على الطبيعة اللاسلطوية للسياسة الدولية والحاجة إلى بقاء الدولة. وأكد المثاليون على إمكانية قيام مؤسسات دولية مثل عصبة الأمم. ومع ذلك، فقد ناقش البعض أن تعريف الجدال بين الواقعية والمثالية من زاوية الجدال الكبير هو رسم كاريكاتيري مضلل وبالتالي وصفوا «الجدال الكبير» بأنه خرافة.

وفقًا لسرد تحريفي، لم يكن هناك «جدالًا كبيرًا» واحدًا قطّ بين المثالية والواقعية. ويزعم لوسيان إم. آشوورث أن الاستمرار بتصوّر وجود خلاف حقيقي بين المثالية والواقعية ينبئنا بشكل أقل عن الجدالات الفعلية في ذلك الوقت، ويخبرنا بالمزيد عن تهميش الفكر الليبرالي والمعياري في العلاقات الدولية في فترة ما بعد الحرب. كتب ريتشارد ديفيتاك في مرجعه عن العلاقات الدولية:

تدور بنية تحفة إدوارد هاليت كار حول الانقسام الديكوتومي بين الواقعية والليبرالية. في الواقع لقد ساعد في خلق انطباع بأن هذا الفرع المعرفي المؤسس حديثًا قد هيمن عليه الجدال بين الواقعية والليبرالية. ثم أصبح هذا معروفًا في وقت لاحق باسم «الجدال الكبير الأول»، رغم أنه -حسبما أظهر أندرياس أوسياندر (1998) وبيتر ويلسون (1998)، ولوسيان آشوورث (1999) وكويرك وفيغنيشفرن (2005)- فلم يحدث أيّ جدال في واقع الأمر إذا كنا نقصد بهذا الصدد سلسلة من تبادل الآراء بين الواقعيين والليبراليين. والواقع أن الأبحاث الأخيرة تشير إلى أن فكرة سرد تاريخ هذا الفرع المعرفي كسلسلة من «الجدالات الكبرى» تُعتبر موضعَ شك. على الرغم من ذلك، من المهم أن يتعلم التلاميذ القصص التي أخبرنا بها الفرع عن نفسه ويقدّرونها، وهذا هو السبب وراء إصراري على النص السردي.

المصدر: wikipedia.org