English  

كتب the first attack of the opposition

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الهجوم الأول للمُعارضة (معلومة)


في 31 يوليو، أطلق جيش الفتح هجوم في جنوب وشمال حلب في محاولة لرفع الحصار عن المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين في المدينة. أفيد بوقوع قتال عنيف عند طريق الكاستيلو، في حين تمكن المتمردون من السيطرة على مدرسة الحكمة وتلتين عند الضواحي الجنوبية من حلب، اللّتين شكلتا خط دفاع متقدم للجيش، بعد أن هاجم انتحاريان بسيارة مفخخة مواقع الحكومة في حي الراشدين. وقد دمر التفجيران الانتحاريان المدرسة السابقة إلى حد كبير. يُقال أن هجوم المتمردين الواسع النطاق شمل 8،000–10،000 مقاتل، 95 دبابة، المئات من قاذفات الصواريخ وعدد كبير من الانتحاريين. بحلول المساء، سيطر المتمردون أيضًا على قرية العامرية ووصلوا إلى مشروع الحمدانية 1070 شقة حيث استمر القتال. وفي هذه المرحلة، بدأت القوات الجوية الروسية بتنفيذ ضربات جوية مكثفة في محاولة للتصدي لهجوم المتمردين. أثناء الليل، جرى أيضًا الاستيلاء على مشروع الحمدانية 1070 شقة من قبل المتمردين. تحول بعدها القتال إلى أكاديمية الأسد العسكرية.

في الصباح التالي، وصلت تعزيزات الحكومة إلى أكاديمية الأسد العسكرية، وبدأ بعد ذلك الجيش هجوماَ مضاداَ ويفاد أنه تمكن من قطع الطريق ين مدرسة الحكمة ومشروع 1070 شقة، تاركاً المتمردين محاصرين عند منطقة 1070 شقة. ثم بدأ هجوم على مشروع 1070 شقة. ومع ذلك، في وقت لاحق من ذلك اليوم، تقدم المتمردون مجدداً وأحكموا سيطرتهم على قرية المشرفة (المعروفة أيضًا باسم الشرفة)، التي تقع على تلة مطلة على الأكاديمية العسكرية. في وقت لاحق من ذلك المساء، أطلق هجوم جديد مضاد للجيش، وتمكن الجيش من استعادة السيطرة على حي مشروع 1070 شقة، وتلة واحدة، ومصنع. وفي مكان آخر، أطلق الجيش مدعوماً بقصف مكثف من القوات الجوية الروسية هجوماً كبيراً على مخيم حندرات. تكهن البعض أن السيطرة المحتملة للحكومة على مخيم حندرات سوف ينشئ طريق إمداد جديد إلى أحياء غرب حلب. وفي الوقت نفسه، يفاد أن القوات الكردية رفضت عرضاً من بعض جنود الحكومة ينص على مغادرة المقاتلين الأكراد للجزء الخاضع لسيطرة وحدات حماية الشعب في حلب.

المصدر: wikipedia.org