English  

كتب the first and second world wars

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحربان العالميتان الأولى والثانية (معلومة)


في حين تكليف عدد قليل جدًا من الجنود السود كضباط في الحرب العالمية الأولى، ساء تمثيل السود كثيرًا طوال فترة استمرار النزاع، ضغطت الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين على اللجنة لتستقبل أعدادًا أكبر من الضباط السود. لدى دخوله المكتب، فصل الرئيس وودرو ويلسون جيش البحرية الأمريكية؛ على الرغم من عدم وجود الفصل فيه من قبل.

خلال الحرب العالمية الثانية، كان معظم الضباط من الأمريكيين البيض، في حين خدمت معظم قوات السود كسائقي عربات وفي تفريغ حمولة السّفن. كان نظام قوافل الشاحنات «ريد بول إكسبرس» والذي ساهم في تسهيل تقدم قوات الحلفاء عبر فرنسا بعد عملية إنزال النورماندي (عملية نيبتون) مُدارًا بالكامل من قبل سائقي عربات أمريكيين من أصل أفريقي. في وسط معركة الثغرة أواخر العام 1944، كثيرًا ما عانى الجنرال دوايت أيزنهاور من نقص قوات الاحتياط في وحدات الجيش الأمريكي المكون بشكل كامل من البيض، لذا سمح ولأول مرة للجنود الأمريكيين من أصل أفريقي بالقتال جنبًا إلى جنب مع وحدات البيض في ساحة المعركة، كانت تلك هي الخطوة الأولى في إلغاء التمييز العنصري ضمن الجيش الأمريكي. عارض رئيس أركان الجيش الأمريكي والتر بيديل سميث قرار ايزنهاور بشدّة، وأبدى استياءه الشديد نتيجة القرار وقال إن الشعب الأمريكي تلقّى إهانة كبيرة بسببه.

خلال الحرب العالمية الثانية، مر جيش البحرية الأمريكي بتجربتين في إلغاء الفصل العنصري على متن كل من السفينتين «سي كلاود» و«مايسون» اللتين قاد كلاهما الضابط كارلتون سكينر، كانت السفينتان تحملان طاقمًا من السود يقودهما ضبّاط بيض. أسماها البعض «حماقة إليانور»، على اسم زوجة الرئيس فرانكلين روزفلت. هدفت سفينة مايسون إلى السماح للبحارة السود بالعمل في الصّلب بدلًا من كونهم يعملون فقط كخدم وسُعاة، كما كان الحال على معظم السفن الأخرى. تم الضغط على جيش البحرية لتدريب البحارة السود للعمل في الصّلب من قبل إليانور روزفلت، التي أصرت على إعطائهم فقط المهام التي دُرّبوا على القيام بها.

المصدر: wikipedia.org