الأصوات: أثبتت الدراسات العلمية أنّ جميع الأجنة تتأثر بالأصوات الخارجية بشكل كبير، وأكثر ما يؤثّر فيها هو صوت الأم، ومن بعض التجارب الواضحة على الأجنّة استجابتها لحديث الأم الهادئ والإصغاء لها والنوم عند سماع القصص أو صوت محبّب لديها اعتادت على سماعه، وقد يُصدر الجنين حركة قويّة عند سماعه صوتاً عالياً ومفاجئاً مثل صوت الخلاط، أو المكنسة الكهربائيّة وغيرها.
الأضواء: أثبتت جمعية ألمانيّة متخصّصة في دراسة علم الأجنّة مدى تأثّر الجنين بالأضواء القوية، من خلال تعريضه لضوء عالٍ ومُركّز على العيون، وقد لوحظ أنّ الجنين يختبئ ويُظهر علامات الضيق منه، وهذا ما دفع الجمعيّة الأمريكيّة لإجراء بعض الدراسات على مدى تأثير الضوء على شبكيّة العين، وقد أثبتوا أن الضوء غير الطبيعيّ يؤثر سلباً، فتم منع إجراء أيّ تجارب من هذا النوع لحساسيّة هذا العضو.
الشعور بالألم: أجريت بعض التجارب على الأجنّة وأثبتت أنّها عندما تتعرّض لوخز خفيف من الإبر تحاول الهرب والابتعاد عن المكان، مع محاولة الدفاع عن النفس من خلال الركل والدفع بالجهة التي جاء منها الألم، وهذا دليل على اكتمال الخلايا الحسيّة والدماغ عند الأجنة، فسبحان الخالق.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل