English  

كتب the evolution of pottery painting

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تطور الرسم على الفخار (معلومة)


العصر البرونزي

يعود الرسم الجميل على الفخار اليوناني إلى فخار مينوسي وفخار موكياني في العصر البرونزي، إذ تُظهر بعض الأمثلة اللاحقة رسومًا تصويريةً طموحةً والتي أصبحت متطورة جدًا ونموذجية.

العصر الحديدي

سيطر على الرسم بعد عدة قرون أنماط من الزخارف الهندسية، وازدادت العناصر التصويرية تعقيدًا، وعادت العناصر الرمزية بقوة في القرن الثامن. من أواخر القرن السابع إلى نحو 300 ق.م كانت الأساليب المتطورة للرسم المرتكز على الأشكال في ذروة الإنتاج والجودة وصدِرت على نطاق واسع.

خلال العصور المظلمة اليونانية، الممتدة بين القرنين الحادي عشر والثامن قبل الميلاد، كان النمط السائد في أوائل هذا العصر هو الفن الهندسي البدائي، الذي يستخدم في الغالب أنماطًا زخرفيةً دائريةً ومتموجةً. نجح هذا في البر الرئيسي لليونان، والجزر الإيجية، والأناضول، وإيطاليا بفضل أسلوب صناعة الفخار المعروفة بالفن الهندسي، والذي استخدم صفوفًا منظمةً من الأشكال الهندسية.

شهدت فترة اليونان القديمة، التي بدأت في القرن الثامن قبل الميلاد واستمرت حتى أواخر القرن الخامس قبل الميلاد، ولادة عصر الاستشراق، بقيادة كورنث القديمة، إذ تحولت الرسوم الخارجية للأواني الفخارية الهندسية السابقة إلى رسوم متألقة وسط زخارف حلت محل الأنماط الهندسية.

سيطر على زخرفة السيراميك الكلاسيكية في الغالب رسوم المزهرية الأتيكية. كان الإنتاج الأتيكي أول من استأنف بعد العصور اليونانية المظلمة وأثر على بقية اليونان، ولا سيما بيوتيا وكورنث وكيكلادس (خاصةً ناكسوس) والمستعمرات الأيونية في شرق بحر إيجة. امتازت أثينا بإنتاج المزهريات إلى حد كبير –وما وثق ذلك رضا الرسامين والخزافين في كورنث وبيوتيا وأرغوس وكريتِ وكيكلادس عن اتباع أسلوب الأتيكا. في نهاية تلك الفترة، أصبحت أنماط الخزف ذات الرسوم السوداء، والحمراء، والتقنية الأرضية البيضاء راسخةً تمامًا، واستمر استخدامها خلال عصر اليونان الكلاسيكية، من أوائل القرن الخامس إلى أواخر القرن الرابع قبل الميلاد. تفوقت كورنث على الاتجاهات الأثينية إذ أن أثينا هي السلف لنمطي الرسوم الحمراء والأرضية البيضاء.

النمط البدائي الهندسي

تمثل مزهريات الفترة البدائية الهندسية (نحو عام 1050-900 قبل الميلاد) عودة إنتاج الحرفيين بعد انهيار حضارة قصر «الموكياني» وما تلاها من العصور اليونانية المظلمة. إنه أحد الأساليب القليلة للتعبير الفني إلى جانب المجوهرات في هذه الفترة لأن النحت والصروح المعمارية واللوحة الجدارية لهذا العصر غير معروفة بالنسبة لنا. بحلول عام 1050 قبل الميلاد بدت الحياة في شبه الجزيرة اليونانية مستقرة بما فيه الكفاية للسماح بتحسن ملحوظ في إنتاج الأواني الخزفية. اقتصر الأسلوب على تقديم الدوائر والمثلثات والخطوط المموجة والأقواس، ولكنه وضِع مع مراعاة واضحة ووضوح ملحوظ، ربما بمساعدة فرجار وفراشٍ متعددة. يعد موقع ليفكاندي أحد أهم مصادرنا الخزفية من هذه الفترة إذ عُثِر على مخبأ للأثاث الجنائزي مما يدل على أسلوب بدائي هندسي مميز من وابية (جزيرة يونانية) استمر حتى أوائل القرن الثامن.

المصدر: wikipedia.org