توضح النّقاط الآتية أهم مراحل تطوّر التصوير الفوتوغرافي:
- في عام 1830م، اخترع البريطاني ويليام تالبوت طريقته الخاصة وهي "Calotype"، حيث عرّض صفيحة ورقية مطلية بكلوريد الفضة للضوء من خلال الكاميرا المظلمة، ووجد أن لون المناطق التي تعرضت للضوء قد أصبح مظلماً، وقد أُطلق على الصّورة النّاتجة اسم الصّورة السّالبة (بالإنجليزية: negative image)، والجديد في هذه الطريقة هو استخدام حمض الغاليك الذي سرَّع تفاعل كلوريد الفضة مع الضوء، وبالتالي تم تقليل زمن التعرض الضوئي إلى دقيقة واحدة، وبعد ذلك تم تثبيت الصورة على الورقة باستخدام مادة هيبوسولفيت الصّوديوم (بالإنجليزية: sodium hyposulfite)، ويمكن إنتاج عدّة صور موجبة من الصّورة السّالبة هذه عند الطّباعة على أوراق حساسة أخرى، الأمر الذي ميّز هذه الطريقة عن طريقة داجير في إمكانية إنتاج عدّة نسخ من الصّور.
- في عام 1851م، اخترع العالم الإنجليزي فريدريك سكوت آرتشر طريقته الخاصة مستخدماً المحاليل الرطبة (بالإنجليزية: Wet-collodion process)، حيث غلّف لوحة زجاجيّة بمحلول نترات السليلوز المُضاف إليه بعض مركبات اليود القابلة للذوبان، ثم غمرها في محلول نترات الفضة في غرفة مظلمة لتشكيل يوديد الفضة، وعرّضها بعد ذلك للضوء في الكاميرا وهي لا تزال رطبة، ثم سكب محلول حمض البيروغاليك عليها، وثبّتها بمحلول هيبوسولفيت الصوديوم (بالإنجليزية: sodium hyposulfite) القوي الذي استُبدل لاحقاً بمحلول سيانيد البوتاسيوم، وكانت هذه العملية تتم بسرعة قبل جفاف اللوحة.
- استخدام الألواح الجافة (بالإنجليزية: Dry plate)، وهي عبارة عن ألواح زجاجية مغلفة بطبقة جيلاتينية حساسة من بروميد الفضة، وقد امتازت بإمكانية تخزينها حتى وقت التعرض للضوء، وتحميضها بعد ذلك في غرفة مظلمة في وقت الفراغ، وقد ميزَّها ذلك عن الطريقة السابقة التي كانت تتطلب أداء كل الخطوات بشكل متتالي وفوري، وقد اخترعها ريتشارد مادوكس في عام 1871م.
المصدر: mawdoo3.com