اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهرت أولي الاضطرابات الدينية في فرنسا في عهد الملك فرنسوا الأول (1515-1547). بالرغم من إنسانية النهضة إلا أن الملك قد اعتبر نزعة الإصلاح مثل شيء ضار لسلطته. في عام 1529 نُفي بيركن صديق لإراسموس. وبعد قضية بلاكار (1534) بدأ الملك في اضطهاد البروتستانت. في عام (1545) ذُبح 3000 ولدينيسيون في ليبيرون في ميرندول بأمر من برلمان إكس وبموافقة الملك. و في عهد عهد نجله هنري الثاني زادت حدة التوترات الدينية. شَرع الملك قانون ضد البروتستانت. ضاعف المراسيم القمعية مرسوم كومبرانيه في عام 1547 سمح للمحاكم العلمانية بمحاكمة البروتستانت بمجرد وجود فضيحة عامة. مرسوم إكوين لعام 1557 طالب بإطلاق النار علي البروتستانت بدون محاكمة لمن يحاولون الفرار أو الثورة. في عام 1559 أعطت رسائل إكوين مَهمة لشخصيات بارزة للسفر في المقاطعة لمنع الهرطقة. في النهاية بناء الغرفة المشتعلة المصنوعة في برلمان باريس بمحاكمة المهرطقين في محرقة الجثث وفي عامين تم انهاء 37 شخص بها.
وبالرغم من هذه الاضطهادات إلا أن البروتستانتية قد نمت بشكل كبير. ويقتصر القمع المطلوبة من قبل الملك من ضعف مؤسساتها. لم يكن لدي الملك الدعم القضائي الكافي المهم لكي ينفذ سياسته. وكان هناك سوء تطبيق للمراسيم وشعر الكثير من الضباط بالتعاطف تجاه الإصلاح. تم انتشار البروتستانتية في المناطق الحضارية وخصوصاً إلي من يستطيعون الوصول إلي الثقافة : البرجوازيين، الحلرفيين، رجال الكنيسة، العلماء، الكُتاب وموظفين القضاء. تفاعل الملك، مرسوم شاتوه بريون في عام 1551 حيث شرح فيه بالضبط أنماط القمع. يزيد العقوبات المفروضة علي أمناء المكتبة، المحررين، وناشرين الكتب المحظورة. ولم يمنع. انضمت طبقة النبلاء إلي الإصلاح منذ عام 1555. شخصيات كبيرة من القصر مثل أمير كونديه وفرانسوا دي اندولوه ساهموا في تنميته. وفي نهاية عهد هنري الثاني مللك فرنسا، حققت البروتيتانتية تقدم كبير أكثر من باقي الكنائس.
كان رد فعل الملك وحشي. تم إيقاف 6 من أعضاء برلمان باريس منهم آن دي بورج وذلك بعد جلسة 10 يونيو 1559. مات الملك بعد ذلك بشهر. سببت وفاته فترة من عدم اليقين. تركت معاهدة كاتو كمبريسيس طبقة النبلاء دون عمل ومتاحين للحروب الداخلية.