لما أراد الإمام عبدالله بن ثنيان بأجلاء الأتراك عن نجد قرب الشيخ محمد بن مقرن، وجعلة مستشاراً فحظي عنده، وصار لايسلك جهة إلا وهو معة، ولا يقطع أمراً دونه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل