اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدى الأثر البيئي للورق وما ينتج عن استهلاكه إلى إعادة النظر في سبل تصنيعه وفي استخداماته في القطاع التجاري وعلى مستوى الأفراد.
مع استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل المطبعة وحصاد الأشجار والخشب الآلي، أصبح الورق سلعة رخيصة نسبيًا وسهلة المنال، مما أدى إلى ارتفاع مستوى استهلاكه وإهداره.
ويندرج إهدار الورق من بين أبرز القضايا البيئية العالمية، حيث أدت هذه القضايا التي يتم تداولها مؤخّرًا مثل تلوث الهواء والماء، وتغير المناخ، وتكدس مدافن النفايات وتطهيرها إلى إجراء تعديلات دستورية من قبل حكومات مختلفة حول العالم بهذا الشأن. وأصبحت الاستدامة مطلب بيئي يتم ممارسته في صناعة اللب والورق، وتسعي الاستدامة نحو وضع حد واضح لقطع الأشجار، واستخدام المياه، وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، واستهلاك الوقود الأحفوري وتنظيف آثاره على موارد المياه المحلية، وتلوث الهواء.
تساهم مصانع اللب والورق في تلوث الهواء والماء والأرض وتشكل الورق والكرتون المهملة حوالي 26 ٪ من النفايات الصلبة البلدية في مواقع المكبات.
الورق عبارة عن مادة تشكل بهيئة صفحات رقيقة مصنعة من الياف السلولوز الناتجة من النباتات، ولهذه المادة العديد من الاستخدامات المتنوعة مثل: الكتابة والطباعة، والتعبئة، والتغليف كما تستخدم بعض أصناف الورق تستخدم لترشيح الرواسب من المحاليل وتدخل في صناعة بعض مواد البناء. إن تدوير الورق ضروري لأنه يقلل من إتلاف الورق في مطامر النفايات. لكنه لا يحمي البيئة بالضرورة. فالورق لا يمكن تدويره بلا حدود. وأقصى ما يمكن هو تدوير الورق بين سبع وعشر مرات. وبعدئذ تأخذ أليافه في التحليل وثمة حاجة عند التدوير الى إضافة عجينة الخشب من جديد.
إن الأثر البيئي لصناعة الورق واستهلاكه هو مس الى ان السنوات الماضية شهدت نهما لا حدود له في هذا المجال فئمة حاجة ماسة الى جهود جبارة لضمان حماية البيئة . الماضي مضى، لكن لا يزال ثمة وقت متاح لتغيير ما ينتظرنا استحدام التقنية الحديثة التي يمكن ان تغنينا عن الورق يمكننا حفظ الغابات ومنع تلويث البيئة والهواء والمياة والتربة مثلما نفعل اليوم.