اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 15 نوفمبر، تلقي اليونانيون أوامر عاجلة من قيادة الجيش اليوناني للاستلاء علي منطقة حميرة حيث بدأت عملية الانزال في الساعة 7:30 صباحًا من يوم 18 نوفمبر، عند خليج سبيليا بالقرب من بلدة حميرة ولم يلاقي اليونانيين اي مقاومة ومن ثم تم تقسيمها على الفور إلى مجموعتين: المجموعة الأولى والتي تتألف من المتطوعين المحليين والتي تقدمت إلي بلدة حميرة من الشمال، في حين تقدمت المجموعة الثانية المكونة من الكريتيين من المدينة في الجهة المعاكسة. وبينما دخلت المجموعة الأولى المدينة تعرضت علي الفور للنيران من مقر الإدارة العثمانية المحلية، ولكن مع وصول المجموعة الثانية، وقع اشتباك قصير انتهى باستسلام العثمانيين.
على الفور، بعد السيطرة علي المدينة، رفع قائد القوة التطوعية، سبيروس سبيروميليوس، العلم اليوناني في المقر العثماني، في إشارة لنهاية فترة الحكم العثمانية.
بمجرد انتشار الأخبار حول العملية الناجحة للقوة اليونانية، ظهر سكان مسلحون من القرى المجاورة وأعلنوا تمردهم من أجل دمج بقية إقليم ابيريس الذي كانت يسيطر عليه العثمانين مع اليونان.