اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن المفاهيم والأفكار التي ترتكز عليها الإنسانيات البيئية تعود إلى عدة قرون، تأسّس المجال تحت مسمّى «الإنسانيات البيئية» في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في أعقاب التطورات المطردة في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين في مجالات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية مثل الأدب والتاريخ والفلسفة ودراسات النوع الاجتماعي والأنثروبولوجيا. استخدمت مجموعة من الباحثين الأستراليين اسم «الإنسانيات البيئية» لوصف عملهم في تسعينيات القرن العشرين؛ تأسّس المجال تحت اسم «الإنسانيات البيئية» عام 2010 تقريبًا. أُنشئت مجلة الإنسانيات البيئية في عام 2012، في إشارة إلى تعزيز رئيسي لهذا المجال. الأهم من ذلك، أن الإنسانيات البيئية لم تنبثق عن المفكرين الأكاديميين الغربيين فحسب، إذ قدم مفكرو الشعوب الأصلية وما بعد الاستعمار والنسوية مساهمات كبيرة. تتضمن هذه المساهمات تحدي وجهات النظر المتمحورة حول الإنسان والتي تفصل بين «الطبيعة» و «الثقافة» ووجهات النظر المتركزة على الأوروبيين البيض الذكور والأمريكيين الشماليين حول ما يشكل «الطبيعة»؛ ومراجعة النوع الأدبي لـ «كتابة الطبيعة»؛ وابتكار مفاهيم ومجالات جديدة ترأب الصدع بين المجالين الأكاديمي والسياسي، مثل «العدالة البيئية» و «العنصرية البيئية» و «دفاع الفقراء عن البيئة» و «ثقافات الطبيعة» و «ما بعد البشرية».