اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشكل عام الفيلة تساوي الأحصنة في القيمة، لكن حسب وضعية المباراة يمكن لأي منهما أن يحوز أفضلية مميزة ، اللاعبون الأقل خبرة يميلون إلى التقليل من قيمة الفيل مقارنة بالحصان لأن بإمكان الحصان الوصول إلى كل المربعات وشوكاته أكثر حدوثا وفعاليته في بداية ووسط اللعب أكبر نظرا لقدرته على القفز فوق القطع على خلاف الفيل الذي يعاني من التقيد باللون وقلة حركته في الوضعيات المغلقة، لكن اللاعبين الأكثر خبرة يفهمون قوة الفيل ويدركون محدودية حركة الحصان في نهاية اللعب ويعلمون أن للفيل قوة كامنة تتمثل في اتساع مدى حركة وقدرته على مهاجمة طرفي الرقعة في آن واحد وتكامله الأفضل مع القطع الأخرى سواء فيل ثاني أو قلعة أو ملكة.
تتجلى ميزة الفيل في قدرته على تنفيذ تكتيكي السيخ والتثبيت في حين أن الحصان لا يمكنه تنفيذ أي منهما ، في بعض الوضعيات يمكن للفيل محاصرة الحصان ومنعه من الحركة (شكل1) وفي هذه الوضعية يسمى الفيل القطعة المسيطرة، يمكن كذلك للفيل في بعض الوضعيات القيام بنقلة انتظار لتجنب وضعيات زوغزوان (شكل2) ولا يمكن للحصان فعل ذلك أبدا ، زوج الفيلة يمكنه إماتة ملك وحيد بسهولة معتبرة في حين أن زوج الأحصنة لا يمكنه إماتة ملك وحيد نهائيا، الفيل والقلعة يتكملان أفضل من الحصان والقلعة وقال كابابلانكا أن الحصان والملكة أفضل من الفيل والملكة إلى أن النظرية الحديثة أثبتت أن الإحصائيات متعادلة.
تبديل الفيل مقابل الحصان يسمى التبادل الصغير وكان زيغبرت تاراش أول من استخدم هذا المصطلح وأعطى منظرو الشطرنج القدماء أمثال شتايزيتز وتاراش الفيل قيمة أكبر من الحصان في حين أن منظروا العصر شبه الحديث فضلوا الحصان على الفيل، أما النظرية الحديثة فتقول أن الأمر يتعلق بالوضعية، لكن هناك وضعيات أكثر يكون فيها الفيل أفضل من الحصان.