اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاولت إدارة أيزنهاور التوفيق بين الضغوط العسكرية في آسيا وضغوط خفض الإنفاق الفيدرالي مع الاستمرار في جهود الحرب الباردة بشكل فعال. ناقش الرئيس وكبار مستشاريه وضباط الجيش في 8 مايو 1953 كيفية تحقيق توازن مناسب بين أهدافه لخفض الإنفاق الحكومي والموقف العسكري العالمي، وقرر المجتمعون في سبيل ذلك الاعتماد على الردع النووي وتجنب الحروب البرية التقليدية المكلفة وغير الشعبية مثل الحرب الكورية.
نظرت إدارة أيزنهاور إلى الأسلحة النووية كجزء لا يتجزأ من الدفاع الأمريكي، وزادت الإدارة عدد الرؤوس الحربية النووية من 1000 رأس في عام 1953 إلى 18000 رأس بحلول أوائل عام 1961. وعلى الرغم من التفوق الأمريكي الساحق، كانت أمريكا تصنع قنبلة نووية كل يوم. في عام 1955، طورت الولايات المتحدة بي-52 ستراتوفورتريس، وهي أول قاذفة نفاثة حقيقية مصممة لحمل أسلحة نووية.
في عام 1961، نشرت الولايات المتحدة خمسة عشر صاروخًا باليستيًا من طراز جوبيتر متوسط المدى في مدينة أزمير بتركيا. كانت هذه الصواريخ تستهدف مدن غرب الاتحاد السوفييتي بما في ذلك العاصمة موسكو. ونظرًا لمداها البالغ 1,500 ميل (2,410 كم)، كانت موسكو على بعد 16 دقيقة فقط. هذا بالإضافة إلى صواريخ بولاريس التي يصل مداها إلى 1,000 ميل (1,600 كم) والموجودة على الغواصات النووية الأمريكية.
بحلول عام 1962، كان الولايات المتحدة تمتلك أكثر من ثمانية أضعاف عدد القنابل النووية والرؤوس الحربية التي يملكها الاتحاد السوفييتي. فقد امتلكت الولايات المتحدة 27,297 قنبلة ورأس صاروخي مقابل امتلاك السوفييت لـ3,332 قنبلة ورأس.
خلال أزمة الصواريخ الكوبية، كان لدى الولايات المتحدة 142 صاروخ أطلس و62 صاروخ تيتان، وهي صواريخ عابرة للقارات توضع في صوامع تحت الأرض.