اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهو يوم الأثنين الموافق للثامن من ربيع الأول في السنة الأولى للهجرة، بدأ من الجثجاثة وانتهى بالمبيت في منزل أبي أيوب الأنصاري بالمدينة المنورة.
توجه الركب النبوي باتجاه قباء من خلال طريق الظبي وكان جبل حمراء الأسد في مواجهة الركب النبوي، وهو جبل يقع خارج حدود الحرم للمدينة المنورة، وله شهرة في التاريخ بسبب الحادثة التي وقعت بعد غزوة أحد حيث اجتمع كفار قريش عنده لإعادة الهجوم على المسلمين فذهب النبي لمطارتهم.
مر الركب النبوي بمحاذاة روضة خاخ بعد أن اجتاز جبل حمراء الأسد، ثم أخذ الركب النبوي طريق الظبي الموصل إلى حي العصبة ثم ديار بني أنيف ثم إلى قباء المحطة النهائية.
وهي المحطة النهائية في مسار الهجرة النبوية، حيث نزل الركب فيها على ديار عمرو بن عوف، وقد اشتهرت هذه المنطقة ببناء أول مسجد والذي أطلق عليه مسجد قباء أول مسجد بُني في الإسلام. وأقام النبي في قباء أربع ليال ابتداء من يوم الأثنين آخر أيام الرحلة النبوية حتى ليلة الجمعة، وغادرها متجهًا إلى المدينة المنورة ليقيم في ديار بني النجار حيث موقع مسجده اليوم والذي عُرف على مر التاريخ بالمسجد النبوي، ونزل في منزل أبي أيوب الأنصاري لمدة ستة أشهر إلى أن بنى منزله شرقي المسجد النبوي.