English  

كتب the egyptian issue

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الشأن المصري (معلومة)


عهد مبارك

كان أحمد الطيب عضوًا بأمانة السياسات بالحزب الوطني وعندما عين شيخا للأزهر رفض في البداية الاستقالة من الحزب الوطني الديمقراطي بذريعة عدم وجود تعارض بين الاثنين ولكنه استقال من الحزب في النهاية. وعن احتمالية تبعية الأزهر للنظام السياسي قال الطيب «إن مؤسسة الأزهر لا تحمل أجندة الحكومة على عاتقها، لكن الأزهر لا ينبغي أن يكون ضد الحكومة؛ لأنه جزء من الدولة وليس مطلوباً منه أن يبارك كل ما تقوم به الحكومة، وعندما جئت شيخاً للأزهر وافق الرئيس مبارك على استقالتي من عضوية المكتب السياسي للحزب الوطني؛ كي يتحرر الأزهر من أي قيد». ويؤيد الطيب جعل منصب شيخ الأزهر بالانتخاب وليس بالتعيين من قبل رئيس الجمهورية.

ثورة 25 يناير

لخصت الكاتبة زينب عبد الإله موقف أحمد الطيب من ثورة 25 يناير على أنه «حذراً مشدّداً على الحقوق المشروعة للشعب في العدل والحرية والعيش الكريم وفي الوقت نفسه قلقاً ورافضاً أي عمل يؤدي إلى إراقة الدماء وإشاعة الفوضى في البلاد». ففي بيان له يوم 29 يناير، وصف الطيب مطالب المتظاهرين "بالـعادلة" ولكنه حذر من الفوضى ومناشداً الجماهير الالتزام بالهدوء.

ولكن بوضوح ذكر الشيخ أحمد الطيب وذلك بعد خطاب حسني مبارك الثاني متحدثاً عن التظاهر في ساحة التحرير أن "المظاهرات بهذا الشكل حرامٌ شرعاً" ودعوة للفوضى .

ثم أعرب عن أسفه الشديد لاشتباكات موقعة الجمل مشدداً على ضرورة التوقف فوراً عن العصبية الغاشمة، وكرر دعوته للشباب المتظاهر للتحاور. ودعا أيضاً للتعقل ورأب الصدع والحفاظ على الأمن وقطع السبيل أمام محاولات التدخل الأجنبي لأن «الأحداث يراد بها تفتيت مصر». وبعدما أعلن مبارك نقل سلطاته إلى نائبه عمر سليمان، حذر الطيب من استمرار المظاهرات التي أصبحت "بلا معنى وحرام شرعاً" بعد انتهاء النظام الحاكم وتحقيق مطالب الشباب ومن ثم زال المبرر الشرعي للتظاهر.

بادر الطيب في أبريل 2011 برد كافة المبالغ المالية التي تقاضاها كراتب منذ توليه مسؤولية مشيخة الأزهر الشريف كما طلب العمل بدون أجر دعما للاقتصاد المصري الذي كان يمر بأزمة بعد ثورة 25 يناير.

أحداث الحرس الجمهوري وفض رابعة

في تصريح أذيع على التلفزيون المصري يوم أحداث الحرس الجمهوري، 8 يوليو 2013، عزى أسر الشهداء، وطالب القائمين بست مطالب: تحقيق شفاف، وتشكيل لجنة مصالحة وطنية شاملة، والإعلان عن الخريطة الزمنية الانتقالية، ومشاركة الإعلام في المصالحة، وإطلاق سراح كافة المحتجزين السياسيين، والوقف الفوري لإسالة الدماء. وأعلن أنه في هذا الجو قد يضطر أن يعتكف في منزله، مذكرا بقول الرسول: "لزوال الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله عز وجل من إراقة دم مسلم بغير حق".

في بيان متلفز يوم 14 أغسطس 2013، أبرأ الطيب ذمته وذمة الأزهر من علمه مسبقا بفض اعتصام رابعة، مشيرا أنه علم به من التلفاز. وأكد على حرمة الدماء، وأن استخدام العنف ليس بديلا عن الحل السياسي والحوار، مذكرا بالحديث القائل أن "زوال الدنيا أهون عند الله من دم امرئ مسلم". وأعلن على لسان الأزهر أسفه وحزنه لوقوع ضحايا سائلا الله أن يرحمهم ويعزي أسرهم. وناشد الجميع تغليب صوت الحكمة وطالب الجميع الكف عن إقحام الأزهر في الصراع السياسي.

المصدر: wikipedia.org