اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشارت إحدى الدراسات التي خضع لها 12 مريض حول تأثير الإشعاعات الكهرومغناطيسية لسماعات البلوتوث والهاتف النقال على العصب السمعي، ولم ينجم عنها أيّة آثار جانبية قصيرة المدى للمجالات الكهرومغناطيسية الناجمة عن سماعات البلوتوث على العصب السمعي، بينما نجم عنها خطورة التعرض لإشعاعات الهاتف النقال على المدى البعيد في الإصابة بالأورام العصبية السمعية.
وبذلك نستنتج أنّ الإشعاعات الكهرومغناطيسية لا تؤثر بشكل كبير على العصب القوقعي السمعي، بالنسبة للدرجة التي تؤثر بها الإشعاعات التي تُصدرها الهواتف النقالة، وذلك حسب الدراسة، كما أشارت دراسات أخرى أنّ الأشخاص الذين يستمعون إلى الموسيقى عبر السماعات أو يرتدون السماعات والتي من بينها سماعات البلوتوث، يُمكن أن تُلحق العديد من الأضرار التي تؤثر على حاسة السمع بشكل عام.