اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجلب الشّتاء الكثير من التغيّرات إلى الأنظمة البيئيّة الطبيعيّة، فالعديدُ من الحيوانات تهاجر بحثاً عن مكانٍ أكثر دفئاً للحياة فيه، فهي تهاجر جنوباً في النّصف الشماليّ للأرض، وتبحث عن مكانٍ ذي مناخٍ مُعتدلٍ لتتكاثر فيه، وتشير الدّراسات الحديثة إلا أنَّ أوقات هجرة الحيوانات بدأت تتغيّر بسبب ظاهرة الاحتباس الحراريّ؛ إذ تُفضّل بعض أنواع الكائنات الحيّة البقاء في بيئتها في الشتاء، وفي هذه الحالة قد تختارُ تمضية الموسم وهي في حالة قريبةٍ من النوم تُسمّى السُّبات الشتويّ، بحيث تُخفّض استهلاكها للطاقة، وذلك بتخفيف نشاطها الحركيّ والجسديّ إلى الصّفر تقريباً، أمّا الحيوانات التي تبقى يقِظةً فإنَّها تتكيّف بطريقتها الخاصّة مع الشتاء، فبعضُها قد تغيّر لون فروها؛ ليُساعدها على التكيّف مع بيئتها، والتّمويه بين الثّلوج.