English  

كتب the effect of the ottoman raids

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تأثير الغارات العثمانية (معلومة)


يرى بعض المؤخرين أن غارات مير علي باي تعد بمثابة نجاح للعثمانيين. وأنها تبين مدى هشاشة مكانة البرتغاليين في المنطقة. وعليه، يقول المؤرخ ج. ف. سكمال: "نبهت عمليات توغل الأتراك العثمانيين في المحيط الهندي L’Estado [da India] ، و بينت بطريقة مهينة سخافة ما يدعون. وخاصة في سنة 1585-1586،عندما قام مير علي باي، باجتياح البرتغاليين بسفينة واحدة ونسفهم خارج الإقليم السواحيلي بإفريقيا باستثناء ماليندي". ووفقا لخليل إينالجك، كانت نتيجة أول حملة لمير علي باي أنْ: " اندهش البرتغاليون من أن العثمانيين أصبحت لهم السيطرة على الساحل الإفريقي في مواجهة الهند و أنهم يملكون القدرة على قطع اتصالاتهم مع البرتغال". و من ناحية أخرى، يؤكد سفت سوكيك أنه قد تم المبالغة في مآثر العثمانيين في المحيط الهندي في التاريخ الحديث.

"كان مير علي آخر قرصان (عثماني) معروفا بنشاطه في مياه المحيط الهندي. فحالته تؤكد ما جاء في أطروحتي، بأن الإمبراطورية العثمانية لم يكن لها أبدا وجود رسمي تم التخطيط له بشكل استراتيجي هناك. فإذا افترضنا ذلك من خلال مآثر علي باي فلا يمكننا وصفها إلا بكونها مثيرة للشفقة. الإمبراطورية العثمانية العظمى تشن غارة بسفينة واحدة لتنسف بالبرتغاليين خارج الإقليم السواحيلي . أبهذا تبرهن سخافة ما يدعيه اللوسيتانيون؟ نجحت الغارة الأولى بسبب الاستخفاف في البداية: فنجت السفينة الوحيدة من مراقبة شبكة الاستعلامات البرتغالية في البحر الأحمر و استطاعت أن تواصل حملتها بفضل ميزة القراصنة و تأثير المفاجأة. وبعد تحذير Estado da India من الخطر، قام بمعالجة الوضع بفاعلية بإرساله لأسطول حربي قوي نحو الساحل الإفريقي. أما الغارة الثانية فكانت نسخة طبق الأصل عن الأولى مع خاتمة مؤثرة للغاية". يفيد السيد د. د. نويت متخصص في دراسةالموزمبيق، بأن توغل العثمانيين في مدينة مومباسا جعل البرتغاليين يدركون أهمية حماية ممتلكاتهم الواقعة في شمال الإقليم السواحيلي. و كنتيجة لذلك، بدؤوا سنة 1593 في إنشاء حصن يسوع في مومباسا، وأسسوا في المدينة نفسها قيادة أضيفت إلى قيادة سوفالا و إلى الجنوب، و عينت الحدود بين النظامين في كاب دلغادو التي كانت الفاصل بين موزمبيق و تنزانيا

المصدر: wikipedia.org