يظهر هرمون البرولاكتين عدة تأثيرات حيوية في الجسم البشري أهمها:
- تحفيز الغدد الثديية لإنتاج الحليب: يلاحظ ارتفاع تركيز البرولاكتين في الدم أثناء فترة الحمل مما يؤدي لتضخم الغدد الثديية وتهييئها لإنتاج الحليب اللازم للإرضاع، من ناحية إخرى فإن هرمون البروجستيرون المفرز من المشيمة يمنع عملية إفراز الحليب من الثدي، بعد الولادة وطرح المشيمة ينخفض تركيز البروجستيرون مما يساهم في بدء إفراز الحليب والقدرة على الإرضاع.
- منح الإحساس بالنشوة الجنسية بعد الجماع. هذا الهرمون يعاكس تأثير الدوبامين المسؤول عن الإثارة الجنسية في بداية الجماع. كما أن التركيز المرتفعة جدا من البرولاكتين تؤدي إلى العنانة وفقدان الشهوة الجنسية.
- تحفيز تكاثر خلايا الدبق العصبي الناقصة الطليعية (بالإنجليزية: Oligodendrocyte precursor cell). تقوم هذه الخلايا بإنتاج النخاعين (الميلين) الذي يمثل اللحاء المغطي محور عصبي محور عصبي في الجهاز العصبي المركزي.
- يقوم البرولاكتين بخفض تركيز الإستروجين لدى المرأة والتستوستيرون لدى الرجل."
- يساهم في تكوين خافض التوتر السطحي في رئة الجنين والمسمى سرفاكتانت.
المصدر: wikipedia.org