اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبدأ تأثّر الطفل بالتدخين السلبي وهو جنين في بطن أمه في حال كانت الأم مدخنة أو تعيش في منزل ملوث بالدخان، فيؤدّي هذا إلى حدوث ضرر كبير في نمو الجنين، والإصابة ببعض الأمراض التنفسية، والخلل في نمو عقل الجنين بشكل سليم، بالإضافة؛ لأنّهم يكونون أكثر عرضة للموت السريري من غيرهم.
إنّ استنشاق الأطفال الدخان يزيد من فرص إصابتهم بالعديد من أمراض الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى قدرتهم على التفكير وأداء الواجبات المدرسية تكون أقلّ من الأطفال الآخرين غير المعرضين للتدخين السلبي، بالإضافة إلى تعرّضهم لفقدان الشهية وفقر الدم، وعدم الركوز العاطفي والنفسي، ويكونون أكثر عرضة لممارسة هذه العادة السيّئة من غيرهم.
يجب على الأهل أن يلتزموا بمسؤلياتهم تجاه أفراد أسرتهم وأطفالهم بشكل خاص، من خلال عدم تعريضهم لمثل هذه السموم الضارّة لهم، فإن أراد أحد أن يدخن ويؤذي نفسه بإرادته لا يجب عليه أن يفرض الضرر على غيره ولا بدّ من أن يبتعد عن المنزل الذي يعدّ مصدراً للراحة والآمان لا المرض وعدم المقدرة على التنفس بشكل سليم.