اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأرض تحت قدميها (بالإنجليزية: The Ground Beneath Her Feet) هي رواية للكاتب البريطاني سلمان رشدي، نشرت عام 1999، عن دار نشر جوناثان كيب في المملكة المتحدة وهنري هولت في الولايات المتحدة.
وهي الرواية السادسة لسلمان رشدي. ونشرت عام 1999 وهي تنويعة على أسطورة أورفيوس/ يوريديس، مع إحلال الموسيقى الروك مكان قيثارة أورفيوس. وتستخدم الأسطورة كخيط أحمر يحيد عنه المؤلف أحياناً، لكن يربط به سلسلة لانهائية من الإشارات.
والكتاب ورغم أنه يدور حول حب رجلين وهما أورموس كاما وأمويد راي ميرشانت (راوي القصة) لنفس المرأة فينا أسبارا، إلا أنه يزودنا بخلفية وتاريخ بديل لفترة نمو موسيقى الروك في الخمسينات والستينات من القرن العشرين.
وصفها توني موريسون بأنها رواية كونية، فهي تضع نفسها في الإطار الواسع للثقافة الغربية ما بعد الاستعمارية، من خلال التنوع اللغوي لشخصياتها والعدد الكبير من الإشارات التي تستمد من الميثولوجيا اليونانية والفلسفة اليونانية والمعاصرين أمثال ميلان كونديرا ونجوم الروك آند رول.
العنوان مأخوذ من أغنية في الرواية ألفها أورموس كاما بعد موت فينا. وأخذت كلمات الأغنية ببعض التغييرات ولحنتها وسجلتها فرقة يو تو U2. واستخدمت تلك الأغنية في فيلم فندق المليون دولار عام 2000.
تدور أحداث الرواية في كون موازي، كما هو مقرر في النصف الثاني منها. وهكذا فإن هناك أحداث تاريخية تم تعديلها في سياق الرواية. فالرئيس الأمريكي جون إف كينيدي ينجو من الاغتيال في دالاس، وكذلك ينجو شقيقه روبرت كينيدي لاحقاً. وتكون فضيحة ووترغيت في زمن الرئيس الافتراضي ريتشارد نيكسون. كما نسب رشدي بعض أغاني الروك الكلاسيكية إلى غير مغنيها، فأغنية "لا أستطيع الاستمرار" لفرقة الرولينغ ستون ينسبها إلى جون لينون، وكذلك أغنية "امرأة جميلة" لروي أوربيسون ينسبها إلى ذا كينكس.
أما الشخصية المسماة جيس غرون باركر فتمثل إلفيس بريسلي في جميع الأشكال، في حين أن فرقة "ذا هو" فتقدم تحت اسم "ذا هاي نمبر". وفي وصفه لاشتراك صوت فينا في الأغنية الثنائية "الدويتو" فيقارنه بغينيفير غارفونكل في أغنية "جسر عبر المياه المضطربة" لكارلي سيمون، حيث تشير أسماء المغنين إلى أرت غارفونكل وبول سيمون.
حُوِّلت الرواية إلى عرض كبير دمج بين الموسيقى والسينما، قدم لأول مرة في مهرجان مانشستر الدولي في إنجلترا في التاسع والعشرين من يونيو 2007. قامت بتأليف الموسيقى فيكتوريا بوريسوفا أولاس وأخرج الفيلم مايك فيغيس.