اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف العلماء في مسافة السفر المبيحة للقصر، فذهب بعضهم إلى تحديدها بثلاثة وثمانين كيلومتراً، بينما ذهب آخرون إلى أنّ كل ما اعتبر سفراً في عرف الناس فهو مُبيح للقصر في الصلاة، حتى لو كان أقل من ثلاثة وثمانين كيلومتراً، بدليل أنّ الله تعالى لم يحدّد في كتابه مسافة القصر في الصلاة حينما قال: (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ)، فالضرب في الأرض وهو السفر، وجاء مطلقاً في الآية الكريمة بدون تحديد مسافة معينة.