English  

كتب the dispute with apple

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخلاف مع شركة أبل (معلومة)


في شهر يوليو من عام 2015، أطلقت سبوتيفاي حملة عبر البريد الإلكتروني لحث مشتركي متجر تطبيقات أبل على إلغاء اشتراكاتهم وإعادة الاشتراك من جديد عن طريق موقعها على الإنترنت، وذلك بعد أن تجاوزت رسوم عمليات الشراء للتطبيقات التي تعمل على أجهزة آي أو اس 30 %.

نتيجة لهذا الإجراء، رفضت شركة أبل تحديثًا لاحقًا لتطبيق سبوتيفاي على نظام آي أو اس، مما دفع المستشار العام لشركة سبوتيفاي هوراسيو جوتيريز إلى كتابة خطاب إلى بروس سيويل، وهو مستشار عام في شركة آبل، قائلًا: "هذه الإجراءات الأخيرة تثير مخاوف خطيرة بموجب قانون المنافسة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. يستمر نمط السلوك المقلق من قِبل شركة أبل لاستبعاد وتقليل القدرة التنافسية لسبوتيفاي على نظام آي أو اس كمنافس لخدمة أبل ميوزك، خاصةً عند النظر في سلوك أبل التنافسي السابق الذي يستهدفنا، سبوتيفاي لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام استخدام أبل لعملية الموافقة على التطبيقات والتحديثات في متجرها كسلاح لإلحاق الضرر بالمنافسين"."

أجاب بروس سيويل على الرسالة قائلًا: "نجد أنه من المقلق أنك تطلب إعفاءات من القواعد التي نطبقها على جميع المطورين وأن تلجأ علنًا إلى شائعات وأنصاف حقائق حول خدمتنا". وأضاف قائلًا "إرشاداتنا تنطبق بالتساوي على جميع مطوري التطبيقات، سواء كانوا من مطوري الألعاب أو بائعي الكتب الإلكترونية أو مقدمي خدمات بث الفيديو أو موزعي الموسيقى الرقمية، وبغض النظر عما إذا كانوا ينافسون شركة أبل أو لا. لم نغير سلوكنا أو قواعدنا عندما قدمنا خدمة بث الموسيقى الخاصة بنا أو عندما أصبح سبوتيفاي منافسًا لها". علاوة على ذلك، صرح بروس سيويل أنه "لا يوجد في سلوك شركة أبل ما يرقى إلى انتهاك لقوانين مكافحة الاحتكار المعمول بها".

أدت الشكوى التي قدمتها سبوتيفاي إلى إعلان الاتحاد الأوروبي أنه سيعد مبادرة بحلول نهاية عام 2017 لقانون محتمل يتناول ممارسات المنافسة غير العادلة.

في شهر نوفمبر من عام 2018، أطلقت سبوتيفاي أول إصدار لخدمتها مخصص للعمل على ساعات أبل، والذي يتميز بإمكانية التحكم في تشغيل جهاز أيفون عن طريق الساعة. ويمكن للمستخدمين أيضًا اختيار تشغيل الموسيقى في أجهزة أخرى باستخدام تقنية بلوتوث.

في 13 مارس 2019، تقدمت سبوتيفاي بشكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن ممارسات أبل غير العادلة في متجر التطبيقات. وبعد يومين، اجابت شركة أبل على الدعوى قائلة: "إن الشكوى كانت عبارة عن خطاب مضلل وأن سبوتيفاي تريد فوائد تطبيق مجاني دون أن تكون تطبيقًا مجانيًا". وردت سبوتيفاي ببيان وصفت به شركة أبل بأنها شركة احتكارية وذكرت في بيانها أن استجابة شركة أبل كانت متوقعة وأنهم قاموا فقط بتقديم الشكوى لأن أفعال شركة آبل أضرت بالمنافسة والمستهلكين وكان فيها انتهاك واضح للقانون. كما ذكرت أن أبل تعتقد أن مستخدمي سبوتيفاي في متجر التطبيقات هم عملاء لأبل وليس لسبوتيفاي.

المصدر: wikipedia.org