اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد إصرار الجهة المنتجة للعمل وهي شركة الشام الدولية للإنتاج السينمائي والتلفزيوني ومديرها الفنان أيمن زيدان على دخول وجه نسائي وهي نورمان اسعد و تفصيل خمسة عشر حلقة خاصة لها كما تم إدخال اللوحات ببعضها عبر مونتاج خاص صرح أيمن رضا بان الفكرة فشلت وان العمل وصل إلى صيغة سيئة ومختلفة تماما عن المشروع الذي انطلقا به مؤلفا وارادتهم تأكيد صيغة «الفوازير الرجالية» دون وجود فتيات لكي يتيح تمرير مسحة فنية أعلى بكثير لأن المشاهد هنا سيتعاطى مع الفوازير من خلال ابتعاده عن الاهتمام بالطريقة المعتادة في مراقبة تسريحة الممثلة وفساتينها المتبدلة إلى ما لا نهاية، ووصفهما للعمل بالفشل جراء العبث بصيغة المشروع واقحام فتاة ما كان يجب ان تكون موجودة فيه ومازاد الامر سوءا هو اصرار نورمان اسعد على الضرب بآرائهما عرض الحائط رغم انهما أصحاب هذا المشروع الفني وبذلك أصبح كل واحد منا في واد. لكن نورمان لم تفهم الهدف الأساسي من الفوازير وأصرت على ان تغني بصوتها وترقص وبصراحة أكثر أصرت على ان تخرج فوازيرها أحلى من فوازيرنا وهذا شيء يؤدي بالضرورة لأن تفشل هذه الفوازير لأن العمل جماعي، كما ان سعي فرد في المجموعة ليكون الأجمل فيها دمر جهد الآخرين.