تُعدّ كلّ من الضرائب والرسوم وسائل ماليّة حكوميّة تُستخدم في زيادة نسبة الإيرادات العامة، ولكن توجد فروق بين كلٍّ منهما سواء من حيث الطبيعة أو إلزاميّة الدفع أو الحصول على خدمات في المقابل أو الهدف من الفرض، وفيما يأتي معلومات عن هذه الفروق:
- الفرق من حيث الطبيعة: هو الاختلاف بين طبيعة كلٍّ من الضريبة والرسم؛ إذ تُفرض الضرائب وفقاً لنسبٍ مئويّةٍ بهدف رفع الإيرادات، بينما يعتمد فرض الرسوم على ارتباطها بتقديم خدمة كمقابلٍ لها.
- الفرق من حيث إلزاميّة الدفع: هو الاختلاف المرتبط بإلزاميّة دفع الضريبة والرسم من خلال الأفراد والمُنشآت؛ إذ تُعدّ الضرائب إلزاميّة الدفع، بينما يكون دفع الرسوم طوعيّاً؛ أي غير إلزاميّ.
- الفرق من حيث الخدمات المُقدمة: هو الاختلاف وفقاً للمقابل الناتج عن كلٍّ من الضريبة والرّسم؛ إذ لا يمكن أن يحصل الأفراد أو المُنشآت عموماً على أي خدمات أو فوائد مقابل دفعهم لقيمة الضرائب المترتبة عليهم، بينما يوفر الدفع المباشر لقيمة الرسوم الحصول على عدّة مميّزات أو خدمات حكوميّة.
- الفرق من حيث الهدف: هو الاختلاف في الهدف من فرض كلٍّ من الضريبة والرسم؛ إذ تُفرض الرسوم عموماً بهدف التحكم أو تنظيم عدّة أنواع من النشاطات، أمّا الضرائب فتُفرض بهدف تحقيق المصالح العامة للدولة.
المصدر: mawdoo3.com