اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سياق البحوث العلميَّة، سواءً كانت هذه البحوث في الجامعات أو الكليَّات، أو في مراكز البحث المختصَّة يبرز مصطليّ البحث والدراسة، فنجد أنَّهما أحياناً يردان بنفس المعنى، وأحياناً يختلفان في بعض الزوايا وآليات وطرق البحث، فهل البحث هو الدراسة؟ أم هل بينهما فارق؟ وما الفرق بينهما؟ وهذا ما سنذكره في هذا المقال.
هناك العديد من التداخلات بين مصطلحيّ البحث والدراسة، فيقول البعض أنَّ البحث هو الدراسة، ويقول البعض الآخر بأنَّ هناك فرقٌ بينهما. فالبحث يجمع فيه الباحث عملاً ميدانياً، تُجمع عناصره وبياناته من أفراد البحث مباشرة، من خلال السؤال والاستقصاء، وبذل الجهد، فهو نشاطٌ علّميّ عمليّ، لإظهار المخفيّ من العلوم، وهناك من عرفه بانّه: استخراج الحقيقة العلميّة من مواضعها المتضمنة لها.
والدراسة تقوم على جمع البيانات البحثيَّة من الكتب، والمراجع والدوريات، والنشرات الخاصّة والرسميّة، وقد عرَّفها الساعاتيب أنّها قراءة الكتب وحفظها وفهمها، ممّا يعود بالنفع على الدارس بالدرجة الأولى، فهي تثري ذهنه بالمعرفة التي يبحث عنها.
حتى يكون البحث أو الدراسة مجدياً، وذا قيمةٍ علميَّةٍ يعتدُّ بها، فلا بدَّ من:
إنّ للبحوث والدراسات فوائد عظيمةٌ جداً، منها: