اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد المال عصب المؤسسات، وسبباً رئيساً في بقائها واستمراريتها، فالمؤسسات تحتاج الى الأموال لإنشاء المشاريع وشراء الأصول المختلفة ودفع أجور العاملين ومتابعة الالتزامات الأخرى المترتبة على المؤسسة، بحيث تهدف الإدارة المالية في المؤسسة الى ضبط التكاليف دون أن يؤثر على جودة المخرجات التي تخرجها تلك المؤسسة، وضبط التكاليف يكون إما من خلال ترشيد النقات أو الاستغلال الأمثل للموارد، وأيضاً يؤدي الى تحقيق الاهداف من الإدارة المالية وزيادة أرباح وثروة الملاك في المؤسسة.
ويوجد العديد من مصادر التمويل في المؤسسة منها قصير الأجل مثل الائتمان التجاري والائتمان المصرفي، وطويلة الأجل مثل الأسهم والسندات والقروض، أو من خلال الأرباح المحتجزة، وهي عبارة عن الأموال التي تحتجزها المؤسسة أو الشركة داخلها بهدف التوسع وزيادة حجم أعمالها.
من خلال عنوان المقال الذي يطرح الفرق بين المخصص والاحتياط يجب أن نميز بين تعريف كلاً منهم، أولاً أريد تعريف المخصص وهو عبارة عن مبلغ يأخذ من الإيرادات لمواجهة الخسارة مثل الإهلاك، أو بمعنى آخر هو مصروف يأخد من إيرادات الشركة ولا يتم توزيع الأرباح كما هو متعارف عليه، بل تأخد هذه المخصصات لتواجه أي ملتزمات محتملة الحدوث وغير محدد مقدارها مثل: المطالبات القضائية ومخصص هبوط أسعار الاستثمارات، ومخصص هبوط قيمة المخزون، وتجديد الأصول الثابتة أو نقص قيمة الأصول.
أما فيما يخص الاحتياط فيعرف على أنه مبلغ من المال يأخذ من الأرباح الصافية لتتحقق مكاسب وأهداف معينة في تلك الشركة، فتقرر الشركة احتجاز جزء من الأرباح كأرباح المساهمين لتستثمره في غرض معين، ويجب أن يكون منصوصاً عليه في النظام الأساسي للشركة، أو بناء على اقتراح من مجلس الإدارة والغرض منه هو تدعيم المركز المالي للشركة؛ لزيادة حقوق المساهمين بالتالي زيادة ثقة الدائنين، ومن الأمثلة الاحتياطات الاحتياط القانوني، واحتياط ارتفاع اسعار الأصول الثابتة، واحتياط التسويات التي تقررها إدارة الشركة حتى توفر التمويل اللازم في المستقبل.