اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن استعمال مصطلح الحاجة بمعنى الضرورة أو العكس هو الغالب عند أرباب اللغة.أما عند الفقهاء والأصوليون فهما غير مترادفين ؛ولهذا قال ابن تيمية (والفرق بين الضرورات والحاجات في كثير من الشرعيات معلوم). وأهم الفروق بينهما :