اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثمّة اختلاف بن الشرك الأكبر والشرك الأصغر من عدّة جوانبٍ، منها: أن الشرك الأكبر مخرجٌ من الإسلام؛ إذ إنّه يُناقض أصل التوحيد والإيمان، بينما لا يُخرج الشرك الأصغر فاعله من دائرة الإسلام؛ لأنّه لا يُناقض أصل التوحيد وإنّما يُناقض كمال التوحيد، ومنها أنّ الشرك الأكبر لا يغفره الله تعالى، إلّا بالتوبة منه، بينما قد يغفرالله -تعالى- الشرك الأصغر، فإذا مات العبد وعنده من الشرك الأصغر دخل في المشيئة إن شاء الله -تعالى- غفر له، وإن شاء عذّبه، ومنها أنّ الشرك الأكبر يُحبط العمل فلا ينفع معه الحسنات، ولا تقبل معه الطاعات مهما كثُرت، بينما لا يحبط الشرك الأصغر الأعمال، فإن كثرت الحسنات وطغت على السيئات دخل فاعله الجنة، ومنها أنّ الشرك الأكبر يُوجب الدخول في النار والخلود فيها، بينما لا يُوجب الشرك الأصغر الخلود في النار، فقد يُعذّب فاعل الشرك الأصغر في نار جهنّم، ولكنّ مآله إلى الجنّة.