اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحدثنا في الفقرة السابقة عن وجوب إخضاع العقيدة للتشبيك مع المتغيرات الحديثة التي تحدث كل فترة زمنية، وفي حالة عدم إخضاع العقيدة لهذا التحديث والتطوير فإننا نسميها في هذا الحالة مذهباً، وهناك فرق كبير بين المصطلحين، علماً أن هناك خلطاً كبيراً بين تلك المفاهيم لدى الناس، وللتوضيح أكثر هناك من يعتبر الدين الإسلامي مرادفاً لمصطلح عقيدة، وهذا لا يمت للواقع وللحقيقة بصلة، حيث إن الاعتقاد في الشريعة الإسلامية، هو كل ما دنت به عن الخالق -عز وجل- واعتقدته، ويشمل في هذه الحالة ما ورد عن الله سبحانه وتعالى وهو مجزم به، وما لم يرد وظننت أنه ورد، أي بين ما هو مجزوم بصحته، وما هو يقع في خانة الظن.