- المتفائل يثق بربه ويحُسن التوكل عليه مع ضرورة السعي، والمتشائم يتواكل، ويتكئ على غيره في أمنياته.
- العاقل الفطِن يرى الحياة بألوان الربيع المُبهجة بيد أن المتشائم ينظر من نظارة سوداء لا بياض فيها.
- المتفائل يُوجد ألف سبب لإسعاد نفسه، وطمأنة سريرته، وبلسمة حياته، والمتشائم يصنع ألف عثرة في طريقه بكثرة تردد، وخوفه.
- المتفائل روحه وقّادة نشطة يرى الخير، ويعمل جيدا للحصول عليه، المتشائم كسول لا يرى فصول الحياة بربيعها.
- المتفائل يحب النهار، والعمل، ووهج الشمس المُنذر بالأمل، المتشائم يحب الليل وظلمته، ويتجول أركان ملاءته، وهي تغطي أكناف السماء.
- المتفائل أقل عرضة بالأمراض، وأكثر حظاً بالسعادة، المتشائم أكثر عرضة بالأمراض المزمنة مثل السكري، والضغط، والقلب، وأقل نصيباً من السرور؛ لأنه يكتئب سريعاً، ويرى لون الحياة باهتاً.
قد تنخر في الإنسان التساؤلات، وحيرة الاجابات، وارهاق التفكير إلى الحد الذي يجعله يُلصق البنطال بالمكواة، ثم تقرع أنفه رائحة الحريق، وإلى الحد الذي يجعله يركب السيارة مرتين، وينسى أن يُعطي السائق حقه، ثم إلى أن يترك ظله في الشارع، وتسقط منه حاجياته، ثم يعود للبيت، ويحتسي فنجان قهوته، ويمارس طقس التفاؤل، والحياة، وينسى ما حصل، ذلك هو قلب التفاؤل، وعفويته، وجمال ملمسه في الحياة اليومية، وتغيرات حالها.
المصدر: mawdoo3.com