يوجد العديد من الاختلافات العاطفية بين الرجل والمرأة، وفيما يأتي أهم تلك الاختلافات:
- المعالجة العاطفية: يوجد اختلاف في المعالجة العاطفية تبعاً لاختلاف الجنس، حيث يُظهر الرجال استجاباتٍ عصبيةً في القشرة البصرية للدماغ، وهذا يسمح لهم بتحويل التأثير العاطفي للصور بعيداً عنهم، بينما تحتفظ النساء بمشاعرهنّ وذلك بسبب نشاط قشرة حزمة الدماغ الأمامي المسؤولة عن معالجة الأحاسيس الجسدية، فالنساء تُركّز على الصورة العاطفية وخصوصاً العواطف السلبية بشكل يُثير عواطفهنّ بصورة أكثر من الرجال.
- الذاكرة: فيما يتعلّق بالذاكرة فقد بيّنت الأبحاث وجود اختلافات في الذاكرة بين النساء والرجال، حيث إنّ قدرة النساء على استرجاع الصور تفوق كثيراً قدرة الرجال، وخصوصاً عند تذكُّر الصور الإيجابية، ويتمّ ذلك وفق آلياتٍ مختلفة.
- التعرّف على الانفعالات: أظهرت العديد من الأبحاث وجود اختلافات في فك الشفرة غير اللفظية بين الرجال والنساء، فقدرة النساء على فك رموز العواطف تفوق قدرة الرجال.
- التعبير عن العواطف: للنساء القدرة على التعبير عن عواطفهنّ بصورة أكبر من الرجال، ويعود السبب في ذلك إلى اختلاف بنية الدماغ لكلٍّ منهما، وبفحص عملية معالجة العواطف لدى الإناث والذكور في الأعمار التي تتراوح بين 7 - 17 سنة من خلال الرنين المغناطيسي، تبيّن أنّ العواطف السلبية لدى الأطفال تتركّز في جزء اللوزة الدماغية، وهذا الجزء لديه عدد قليل من الروابط المباشرة مع مركز اللغة والمنطق في القشرة الدماغية، وذلك يُفسّر سبب مواجهة الأطفال صعوبةً في التعبير شفهياً عن مشاعرهم، وبتقدّم عمر الطفل إلى سنّ المراهقة ينتقل نشاط الدماغ الذي يتعلّق بالمشاعر السلبية من اللوزة الدماغية إلى القشرة الدماغية، وهذا التغيير يحدث لدى الإناث فقط، لذا عندما يمرّ الرجال بأوقاتٍ صعبة فإنّهم يحاولون تجنّب الاتصال بالآخرين فهم غير قادرين على التعبير عن مشاعرهم، على عكس المرأة التي تُفضّل التواصل في تلك الأوقات.
المصدر: mawdoo3.com