English  

كتب the development of the eastern bloc

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تطوّر الكتلة الشرقية (معلومة)


كانت الاشتراكية تكتسب زخمًا بين مواطني الطبقة العاملة في العالم منذ القرن التاسع عشر. وبلغ هذا الزخم ذروته في أوائل القرن العشرين عندما شكّلت عدة ولايات ومستعمرات أحزابها الشيوعية الخاصة بها. كان للعديد من البلدان المعنية هياكل هرمية ذات حكومات ملكية وهياكل اجتماعية أرستقراطية بالإضافة إلى طبقة راسخة من النبلاء. كانت الاشتراكية غير مرحّبٍ بها في أوساط الطبقات الحاكمة (التي بدأت تشمل قادة الأعمال الصناعية) في أواخر القرن التاسع عشر/ أوائل القرن العشرين؛ على هذا الأساس، قُمِعت الشيوعية. عانى أبطالها من الاضطهاد بينما كان الناس محبطين من تبنيها. كانت هذه هي الممارسة المُتّبعة حتى في الدول التي يُعرف عنها تبني نظامٍ متعدّد الأحزاب.

شهدت الثورة الروسية عام 1917 تأسيس أول دولة شيوعية عُرِفت باسم اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، عندما أطاح البلاشفة بالحكومة المؤقتة.

خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، كانت الشيوعية تزداد شعبيتها في أجزاء كثيرة من العالم، وخاصةً في البلدات والمدن. ونجمَ عن ذلك سلسلة من عمليات التطهير في العديد من البلدان بهدف تضييق الخناق على الحركة. تسبّبت المقاومة العنيفة لهذا القمع في تصاعد التأييد للشيوعية في وسط وشرق أوروبا.

في المراحل الأولى من الحرب العالمية الثانية، عمِلت كل من ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي على غزو واحتلال دول أوروبا الشرقية بعد توقيع الاتفاق الألماني السوفييتي (اتفاق مولوتوف-ريبنتروب، رسميًا عُرِفت باسم معاهدة عدم الاعتداء بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي). ثم انقلبت ألمانيا ضد الاتحاد السوفييتي وأقدمت على غزوه؛ كانت معارك الجبهة الشرقية هذه الأكبر في التاريخ. انضمّ الاتحاد السوفياتي للحلفاء وفي المؤتمرات التي عُقِدت في طهران ويالطا وافق الحلفاء على وضع أوروبا الوسطى والشرقية ضمن «مجال النفوذ السياسي السوفيتي». حارب الاتحاد السوفيتي الألمان واستطاع أخيرًا إيقافهم، ووصل إلى برلين قبل نهاية الحرب العالمية الثانية. كانت الأيديولوجية النازية معادية للشيوعية، وقمع النازيون بوحشية الحركات الشيوعية في البلدان التي احتلوها. لعب الشيوعيون دورًا مهمًّا في مقاومة النازيين في هذه البلدان. عندما أجبر السوفييتيون الألمان على الانسحاب، تولّوا السيطرة المؤقتة على هذه المناطق المدمّرة.

بعد الحرب العالمية الثانية، أكّد السوفييت أن الشيوعيين الموالين لموسكو استولوا على السلطة في البلدان التي احتلّها السوفييتيون. احتفظ السوفييت بقوّاتهم المنتشرة في جميع أنحاء هذه المناطق. واختبرت هذه الدول الحرب الباردة، المرتبطة بميثاق وارسو، وعانت من التوتّرات المستمرّة مع الغرب الرأسمالي، المرتبط بحلف الناتو. أرست الثورة الصينية الشيوعية في الصين في عام 1949.

خلال الثورة الهنغارية عام 1956، وهي ثورة عفوية ضد الاستبداد اندلعت في عموم البلاد، غزا الاتحاد السوفيتي المجر بهدف توطيد سيطرته. وبنفس الطريقة، قمع الاتحاد السوفيتي ربيع براغ من خلال تنظيم غزو حلف وارسو للأراضي التشيكوسلوفاكية في عام 1968.

المصدر: wikipedia.org